شاهدنا في الفترة الأخيرة الكثير من التغريدات ومقاطع الفيديو لمواطنين ينتقدون أصحاب السعادة النواب، حيث يخص الانتقاد أداء المجلس والنائب بالتحديد. رأيي الشخصي هو أنه يجب علينا أن نعطيهم الوقت الكافي ليثبتوا أنفسهم، فلديهم الفرصة لكي يقوموا بإقناع الناخبين بأدائهم، لكن الحكم على النواب في وقت قصير يعتبر ظلما، ويجب علينا إتاحة الفرصة وتقديم المشورة كدعم للنائب.
في الفترة القصيرة الماضية تم عرض برنامج عمل الحكومة على أصحاب السعادة النواب، وأيضاً تم عرض بعض القوانين، فشاهد الجميع ردود أفعالهم، لكن لاحظ الجميع أيضاً توجه النواب للمجالس الأهلية للتبرير والشرح، فنجدهم في جميع المجالس الأهلية يتصدرون المشهد بالشرح والتبرير، عذرا يا سعادة النائب دورك الرئيسي يكمن تحت قبة البرلمان، فنحن لا نحتاج تبريرا، بل مواقف إيجابية تنتج قوانين تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
في الجلسة العاشرة تم طرح موضوع الإسكان، فتحدث سعادة النائب محمد البلوشي عن أن هناك طلبات تعود لسنة 1998، أي قبل 25 سنة، هل يعقل هذا؟ أيضاً تحدث ذات النائب عن موضوع حساس جداً وهو توجه وزارة الإسكان لاستغلال حاجة المواطن عن طريق المشاريع الحالية مثل السكن الاجتماعي.. بحد تعبير سعادة النائب، وقال إن الوزارة تأخذ أكثر من 3 % أرباحا على القروض المقدمة للمواطنين ذوي الدخل المحدود، وتتم العملية بطريقة تراكمية تصل إلى أكثر من 50 % مع مرور السنوات، ففي حال تم أخذ قرض يتم إرجاعه ضعف المبلغ، وفي حال اجتهد المستفيد في عمله وحصل على ترقية تتم زيادة نسبة الاستقطاع على المستفيد بقدر الزيادة (يا زيد ما غزيت).
فهل هذا هو الدعم الفعلي لذوي الدخل المحدود، هناك أيضاً نقطة مهمة تم طرحها من قبل نواب 2014 ونواب 2018، وهي توفير أرض وقرض للمواطن، فبهذه الطريقة يقوم المستفيد ببناء المنزل بحسب احتياجه، ولن تكون هناك قوائم انتظار، عند طرح أي موضوع يهدف الطرح لإيضاح الخلل ووضع حلول فعالة ومستدامة له.
*كاتب بحريني