+A
A-

الملك تشارلز ونجلاه يتقدمون موكب نعش الملكة والحشود تصطف لوداعها

تقدم الملك تشارلز ونجلاه الأميران وليام وهاري وعدد من كبار أفراد العائلة المالكة موكبا مهيبا لنقل نعش الملكة إليزابيث، أمس الأربعاء، في رحلته الأخيرة من قصر بكنجهام إلى البرلمان.

وتجمعت حشود غفيرة في وسط لندن لتشهد أحدث مراسم في تأبين الملكة، في حين انطلقت طلقات المدفعية ودقت ساعة بيج بن تحية للملكة، التي توفت عن 96 عاما الأسبوع الماضي بعد أن اعتلت العرش لسبعة عقود.

ونُقل النعش على متن عربة مدفع من مدفعية الخيالة الملكية وهو مغطى بالعلم الملكي والتاج الإمبراطوري على وسادة وإكليل من الزهور، وبدأ رحلة متمهلة من القصر، الذي كان بيتها في لندن، عبر وسط العاصمة إلى قاعة وستمنستر، حيث سيسجى النعش مكشوفا لأربعة أيام.

ووراء النعش مباشرة سار الملك تشارلز وإخوته الأميرة آن والأميران ندور وإدوارد.

ووقفت الحشود في صمت لدى مشاهدتها الموكب لكنها صفقت بعفوية لدى مروره من أمامها وألقى بعض الحضور الزهور عليه.

وعندما وصل الموكب إلى قاعة وستمنستر؛ حمل جنود من فرقة المشاة النعش إلى الداخل ووضعوه على منصة محاطة بالشموع.

وأعقب ذلك قداس قصير ترأسه رئيس أساقفة كانتربري، الزعيم الروحي للكنيسة الأنجليكانية، بحضور عدد من الشخصيات السياسية. ثم غادر أفراد العائلة الملكية في صمت.

وبعد الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي بقليل، بدأ الناس في المرور أمام النعش لإلقاء نظرة الوداع على الملكة الراحلة، وذرف بعضهم الدموع بينما نكس آخرون رؤوسهم. ومسموح للجمهور بالتدفق طوال النهار والليل على مدى أربعة أيام سيسجى فيها النعش مكشوفا، لإلقاء نظرة الوداع على الملكة لحين موعد الجنازة التي ستقام في 19 سبتمبر.