+A
A-

الديري: البحرين تتخذ موقع الريادة بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

قال رئيس جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية عبدالحسن الديري “سنحتفل قريبا باليوبيل الفضي على إنشاء الجمعية، ومشواري مع قطاع المؤسسات الصغيرة بدأ فعليا في العام 1996 مع تأسيس أول إدارة لريادة الأعمال بمعهد البحرين للتدريب”.
وتابع “ومن بعد ذلك تم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية العام 1998، حيث قمنا بما يسمى الآن بالنموذج البحريني لريادة الأعمال والذي يطبق حاليا الآن بـ 180 دولة، ومملكة البحرين تتخذ موقع الريادة دائماً في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”.
وأكمل الديري “كان لنا تعاون أيضا مع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة في البحرين ومكتب الأمم المتحدة، لإطلاق المؤتمر السنوي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة منذ العام 2010 وهناك استمرارية بتنظيم هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له”.
وقال “في العام 2017 خاطبنا مكتب الأمم المتحدة في البحرين، لكي يكون هناك يوم عالمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولله الحمد تلاقت الرغبات بأن يكون تاريخ 27 يونيو من كل عام، هو يوم لهذا الحدث المهم، وبحيث قمنا بتحويل هذا المؤتمر من محلي إلى عالمي”.
وأردف الديري “سوف نحتفل العام المقبل بالنسخة العاشرة من هذا المؤتمر العالمي في مدينة جنيف بسويسرا، ومن نتائج المؤتمر للعام الماضي إنشاء ما يسمى الاتحاد العالمي للمؤسسات الصغيرة، والذي يجمع حوالي 20 من المؤسسين من جميع أنحاء العالم، وبحيث استطعنا أن نؤسس هذا الكيان العالمي ومقره في البحرين، وبرئاسة الأستاذ عبدالنبي عبدالله الشعلة”.
وقال “هذا خير انطلاق من المحلية إلى العالمية، ومن خلال نموذج البحرين لريادة الأعمال، أو من خلال الاتحاد العالمي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة”.
وتابع الديري “أسسنا أيضا المجلس الخليجي لرواد الأعمال، والذي اتخذ من مدينة الرياض عاصمة له، وجمع الكثير من المنظمات المهتمة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي”.
وأضاف “وفي إحصائية تقوم بها الجمعية كل عام، وجدنا أن هنالك أكثر من 30 جهة حكومية تتعاون معنا بشكل مستمر، ويمثل إنشاء صندوق الأمل إضافة متميزة لجهود مملكة البحرين بدعم هذا القطاع وغيره”.
وأكمل الديري ”لقد توج هذه الجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، حفظه الله، بإطلاق الجائزة السنوية لريادة الأعمال، وأيضا جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، لدعم الأسر المنتجة، ونحن في جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لنا الفخر بالحصول على هذه الجائزة قبل عامين”.
وواصل “البحرين هي رأس (الترمومتر) فهي صاحبة الريادة بمثل هذه المبادرة، وكثيرون يأخذون تجاربنا في هذا المجال، سواء من دول مجلس التعاون أو من خارجه”.
وأضاف الديري “منها على سبيل المثال حين أرادوا في دولة الإمارات العربية المتحدة إنشاء مؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد العام 2000، زارونا في البحرين وأخذوا تجربتنا، ولقد أسسوا هذه المؤسسة التي لديها اليوم الكثير من الإنجازات”.
وقال “البحرين هي صاحبة أول مركز للحاضنات على مستوى دول مجلس التعاون بالتعاون، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، كما قمنا بتأسيس مؤتمر السفراء لريادة الأعمال، بالتعاون مع كل من وزارة الخارجية، مكتب الأمم المتحدة، وكانت الانطلاقة بدعم من المجلس الثقافي البريطاني”.
وأكمل الديري “بالتعاون مع جهات عديدة منها مكتب الأمم المتحدة ومجلس الشباب العربي، ومقره القاهرة، قمنا بتأسيس ملتقى رواد الأعمال الشباب، كما تم التعاون مع غرفة التجارة الأميركية ومركز المؤسسات (سايب) لإطلاق أجندة الأعمال الوطنية في البحرين، للمرة الأولى قبل نحو عامين“.
وأبان “وفقا لإحصاءات منظمة العمل الدولية، فإن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة توظف أكثر من 70 % من الأيدي العاملة، أي أن كل 7 من أصل 10 موظفين يعملون بهذا القطاع”.