+A
A-

استفتاء “البلاد”: 64 % يؤيدون التعلم من المدرسة

أبدى‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬أمور‭ ‬الطلبة‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬إرسال‭ ‬أبنائهم‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة،‭ ‬باختيارهم‭ ‬لأبنائهم‭ ‬خيار‭ ‬الدراسة‭ ‬من‭ ‬على‭ ‬المقاعد‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد‭ ‬2022‭ - ‬2021‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬استطلاع‭ ‬أجرته‭ ‬صحيفة‭ ‬“البلاد”‭ ‬على‭ ‬موقعها‭ ‬الإلكتروني‭ ‬الرسمي‭ ‬ومنصاتها‭ ‬الرسمية‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

وأظهرت‭ ‬نتائج‭ ‬الاستطلاع‭ ‬أن‭ ‬64‭ % ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬أبدوا‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬تلقي‭ ‬أبنائهم‭ ‬التعليم‭ ‬بشكل‭ ‬نظامي‭ ‬عبر‭ ‬الحضور‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية،‭ ‬فيما‭ ‬يفضل‭ ‬36‭ % ‬تطبيق‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭.‬

وشارك‭ ‬في‭ ‬استطلاع‭ ‬“البلاد”‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬الصحيفة‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬“الانستغرام”‭ ‬444‭ ‬شخصا،‭ ‬أيّد‭ ‬236‭ ‬منهم‭ ‬إرسال‭ ‬أبنائهم‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة،‭ ‬بنسبة‭ ‬53‭ %‬،‭ ‬فيما‭ ‬عارض‭ ‬208‭ ‬منهم‭ ‬حضور‭ ‬أبنائهم‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬مؤيدين‭ ‬مواصلة‭ ‬تطبيق‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬بنسبة‭ ‬47‭ %.‬

وعلى‭ ‬منصة‭ ‬الصحيفة‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬“تويتر”،‭ ‬أبدى‭ ‬55‭ % ‬من‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬الاستفتاء،‭ ‬اختيار‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬لأبنائهم،‭ ‬فيما‭ ‬أيّد‭ ‬45‭ % ‬خيار‭ ‬الحضور‭ ‬الشخصي‭ ‬لتلقي‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الحضور‭ ‬إلى‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭.‬

ويرى‭ ‬أولياء‭ ‬أمور‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التعلم‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬تكون‭ ‬أكبر‭ ‬وأكثر‭ ‬فهما،‭ ‬بسبب‭ ‬قدرة‭ ‬المدرسين‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الطلاب‭ ‬بطرقهم‭ ‬العلمية،‭ ‬ويعجز‭ ‬الأهالي‭ ‬عن‭ ‬فعل‭ ‬ذلك‭.‬

وأبدى‭ ‬معلم‭ ‬نصيحة‭ ‬بخصوص‭ ‬الصفوف‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الابتدائية،‭ ‬إذ‭ ‬فضّل‭ ‬إرسالهم‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة؛‭ ‬لبناء‭ ‬شخصيتهم‭ ‬وتكوين‭ ‬فكرة‭ ‬ممتعة‭ ‬عن‭ ‬المدرسة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬معلمين‭ ‬وتكوين‭ ‬صداقات‭ ‬بين‭ ‬التلاميذ‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭.‬

وعلى‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر،‭ ‬أبدى‭ ‬البعض‭ ‬الآخر‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬لأبنائهم،‭ ‬مبررين‭ ‬ذلك‭ ‬لأسباب‭ ‬عدة؛‭ ‬أبرزها‭ ‬الخوف‭ ‬على‭ ‬فلذات‭ ‬أكبادهم‭ ‬من‭ ‬الإصابة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا؛‭ ‬بسبب‭ ‬قرب‭ ‬موعد‭ ‬تغير‭ ‬الجو‭ ‬ودخول‭ ‬فصل‭ ‬الشتاء‭ ‬،ما‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬إصابة‭ ‬الطلاب‭ ‬بالزكام‭ ‬وانتقال‭ ‬العدوى‭ ‬فيما‭ ‬بينهم‭.‬

وكانت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬قد‭ ‬سمحت‭ ‬لأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬باتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬عودة‭ ‬أبنائهم‭ ‬إلى‭ ‬المقاعد‭ ‬الدراسية‭ ‬أو‭ ‬استمرارهم‭ ‬في‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭.‬