+A
A-

بالفيديو: البحرين دفعت ثمنا غاليا لجرائم نظام ولاية الفقيه

قال‭ ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات‭ ‬العربية‭ ‬الإيرانية‭ ‬علي‭ ‬نوري‭ ‬زاده‭ ‬إن‭ ‬الإسلام‭ ‬الثوري‭ ‬المحمدي‭ ‬الخالص‭ ‬صار‭ ‬له‭ ‬الآن‭ ‬وجهان،‭ ‬وجه‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬اسمه‭ ‬علي‭ ‬خامنئي،‭ ‬ووجه‭ ‬آخر‭ ‬في‭ ‬كابول،‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬فارق‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬طالبان‭ ‬إيران‭ ‬وطالبان‭ ‬أفغانستان‭.‬

وأضاف‭ ‬زاده‭ ‬“النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬مرفوض‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬غالبية‭ ‬الشعب،‭ ‬نظام‭ ‬يرتكب‭ ‬أبشع‭ ‬الجرائم،‭ ‬ولقد‭ ‬شاهدتهم‭ ‬أخيرا‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬سجن‭ ‬ايفين،‭ ‬سجن‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬مشكلات‭ ‬وفتن‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬لا‭ ‬تنحصر‭ ‬بما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬وإنما‭ ‬دولكم‭ (‬دول‭ ‬الخليج‭) ‬أيضا‭ ‬تواجه‭ ‬فتن‭ ‬هذا‭ ‬النظام،‭ ‬والذي‭ ‬يريد‭ ‬تصدير‭ ‬نكبته‭ ‬إليكم،‭ ‬فالبحرين‭ ‬العزيزة‭ ‬التي‭ ‬نحبها‭ ‬كثيرا،‭ ‬دفعت‭ ‬ثمنا‭ ‬غاليا”‭.‬

وأردف‭ ‬“اليوم‭ ‬السعودية‭ ‬تواجه‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬والذي‭ ‬يمثل‭ ‬خطرًا‭ ‬على‭ ‬منطقتنا،‭ ‬وسبب‭ ‬بقاء‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬ليس‭ ‬بسبب‭ ‬امتلاكه‭ ‬قاعدة‭ ‬شعبية،‭ ‬وإنما‭ ‬لوجود‭ ‬أنظمة‭ ‬منافقة‭ ‬في‭ ‬واشنطن،‭ ‬والذي‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬جمهوريا‭ ‬يرسل‭ ‬للنظام‭ ‬الإيراني‭ ‬طبنجة‭ (‬نوع‭ ‬من‭ ‬السلاح‭ ‬دون‭ ‬البارودة‭ ‬ويُعرَف‭ ‬أيضًا‭ ‬بالفرد‭) ‬وقطعة‭ ‬كيك،‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬ريغان‭. ‬أما‭ ‬باراك‭ ‬أوباما،‭ ‬فعندما‭ ‬كان‭ ‬أبناء‭ ‬إيران‭ ‬يقتلون،‭ ‬كان‭ ‬يتبادل‭ ‬رسائل‭ ‬الحب‭ ‬مع‭ ‬خامنئي،‭ ‬والوضع‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬سيئ‭ ‬مع‭ ‬تفشي‭ ‬الكورونا‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬والذي‭ ‬بسببه‭ ‬مات‭ ‬اليوم‭ ‬800‭ ‬شخص،‭ ‬وأمس‭ ‬760‭ ‬شخص،‭ ‬وعدد‭ ‬المصابين‭ ‬حاليا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬والموتى‭ ‬فوق‭ ‬400‭ ‬ألف،‭ ‬وهذا‭ ‬النظام‭ ‬يفكر‭ ‬بإرسال‭ ‬البترول‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬لأنه‭ ‬منافق،‭ ‬فهو‭ ‬لا‭ ‬يشعر‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬هنا‭ ‬تجاه‭ ‬لبنان،‭ ‬وإنما‭ ‬لتقوية‭ ‬حسن‭ ‬نصر‭ ‬الشيطان”‭.‬

وأكمل‭ ‬زاده‭ ‬“النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬متورط‭ ‬باليمن،‭ ‬كلفة‭ ‬الحرب‭ ‬هنالك‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬500‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬كل‭ ‬3‭ ‬أشهر،‭ ‬فهنالك‭ ‬إحصاءات‭ ‬رسمية‭ ‬تصل‭ ‬لنا‭ ‬عما‭ ‬يحدث‭ ‬باليمن،‭ ‬وفجأة‭ ‬توقع‭ ‬إيران‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬شاملة‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية،‭ ‬وقصة‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬يعارضها‭ ‬الشارع‭ ‬الإيراني‭ ‬فحسب،‭ ‬وإنما‭ ‬قام‭ ‬أحد‭ ‬النواب‭ ‬بالاستقالة‭ ‬وذهب‭ ‬إلى‭ ‬بيته،‭ ‬قائلًا‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬خيانة،‭ ‬واستغلال،‭ ‬وروسيا‭ ‬موجودة‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬بندر‭ ‬عباس‭ ‬وفي‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وأجهزة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الإيرانية”‭.‬

وتابع‭ ‬“خلال‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬لطهران‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2016،‭ ‬تم‭ ‬تنظيم‭ ‬مسودة‭ ‬هذه‭ ‬الوثيقة،‭ ‬وفي‭ ‬الدور‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬محادثاته‭ ‬مع‭ ‬روحاني،‭ ‬ومن‭ ‬قبل‭ ‬مع‭ ‬خامنئي،‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬علاقات‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الشاملة،‭ ‬بجميع‭ ‬المجالات‭ ‬الثنائية‭ ‬والإقليمية”‭.‬

ويزيد‭ ‬“بعد‭ ‬مرور‭ ‬24‭ ‬ساعة،‭ ‬ناقش‭ ‬مستشار‭ ‬روحاني‭ ‬آشناه،‭ ‬مع‭ ‬مستشار‭ ‬الرئيسي‭ ‬الصيني‭ ‬جوانب‭ ‬مختلفة‭ ‬سياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وأمنية‭ ‬وعسكرية‭ ‬ونفطية،‭ ‬وما‭ ‬بين‭ ‬توقيع‭ ‬الاتفاقية‭ ‬وإيجاد‭ ‬المسودة‭ ‬4‭ ‬سنوات،‭ ‬كان‭ ‬خلالها‭ ‬للصين‭ ‬بعض‭ ‬التحفظات‭ ‬لبنود‭ ‬أضيفت‭ ‬للمسودة”‭.‬

وأوضح‭ ‬زادة‭ ‬“منذ‭ ‬إقامة‭ ‬العلاقات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬أغسطس‭ ‬1971‭ ‬والتي‭ ‬توصف‭ ‬بالتميز،‭ ‬وأتذكر‭ ‬بعض‭ ‬إخواننا‭ ‬من‭ ‬اليساريين‭ ‬ذهبوا‭ ‬إلى‭ ‬الصين‭ ‬عشية‭ ‬الثورة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬فقالوا‭ ‬لهم‭: ‬اذهبوا‭ ‬للشاه‭ ‬فلقد‭ ‬أصبح‭ ‬مثل‭ ‬الملاكم‭ ‬الذي‭ ‬سقط‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬ومن‭ ‬الضروري‭ ‬مساعدته”‭.‬

وختم‭ ‬“في‭ ‬هذه‭ ‬الوثيقة‭ ‬نرى‭ ‬بعض‭ ‬الجوانب‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الإيرانية،‭ ‬بمجال‭ ‬النفط‭ ‬وغيره،‭ ‬وهنالك‭ ‬بنود‭ ‬خطيرة‭ ‬بهذه‭ ‬الوثيقة‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬اعتراف‭ ‬الصين‭ ‬بالنظام‭ ‬الإيراني‭ ‬استراتيجيا‭. ‬النظام‭ ‬يفكر‭ ‬بإنتاج‭ ‬القنبلة‭ ‬الذرية‭ ‬لماذا؟‭ ‬لأنه‭ ‬يشعر‭ ‬بأن‭ ‬إنتاجها‭ ‬سيضمن‭ ‬بقاءه”‭.‬