لإنشاء مركز خليجي للأمن السيبراني لتبادل المعلومات
بالفيديو: المناعي يدعو لتقوية دول المجلس عسكريا وأمنيا للتعامل مع المتغيرات
قال عضو مجلس الشورى درويش المناعي إن عودة الأزمات حديثا والتحديات التي مرت بها المنطقة تتطلب صياغة مفهوم الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن من الأهمية تحصين البيت الخليجي من الداخل، الأمر الذي ما يزال من أولويات سياسات رؤساء دول مجلس.
وأوضح بمداخلته في منتدى “البلاد” أن تعزيز قوة ومتانة المجلس يعتبر صمام الأمان، من خلال إيجاد آليات عملية لتقوية المجلس عسكريا وأمنيا بمحيط عالم متغير، مع توحيد مواقفه لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية بموقف خليجي موحد، مضيفا “رغم ما مر به المجلس من هزات إلا أن قادته تحملوا مسؤولياته بجدارة للحفاظ على الكيان الخليجي المحصن، خصوصا أن دول المجلس واجهت خلال العقود الأربعة العديد من التحديات، ومع ذلك تمكن المجلس بقيادة المملكة العربية السعودية وتعاون شقيقاتها من التغلب بنجاح على تلك التحديات.
وأوضح المناعي في مداخلته في منتدى “البلاد” أن من أبرز التحديات حاليا الاتفاق الصيني الإيراني، وهو ما يتطلب من دول الخليج المحافظة على علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، ومواصلة التعاون من منظور اقتصادي مع الصين، إذ إنها قوة اقتصادية لها ثقلها، مع إمكان التعاون العسكري مع مصر والهندي.
وبين أن مجلس التعاون يواجه تحدي التطور الإبداعي نتيجة الصحوة الإلكترونية والحاجة إلى الأمن السيبراني، الذي لا يقل أهمية عن الأمن التقليدي، مقترحا إنشاء مركز خليجي للأمن السيبراني للتنسيق وتبادل المعلومات بين دول الخليج، يكون مقره مملكة البحرين؛ لما لها من مكانة بهذا الشأن.
وأفاد أن من التحديات التي تواجه المنطقة هو الأمن الغذائي، وهو أحد أبرز الأولويات التي أولاها قادة المجلس، مشيرا إلى الخطاب السامي لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس لمجلس الشورى والنواب؛ من أجل إيجاد حلول ترتقي بجودة حياة الإنسان وتمتعه بالعيش الكريم عبر وضع وتنفيذ المشروع الاستراتيجي للإنتاج الوطني للغذاء.