العدد 4673
السبت 31 يوليو 2021
أهمية الانتفاضة في طهران (2)
السبت 31 يوليو 2021

خلال انتفاضة أكتوبر 2019، كانت مدينة شهريار أحد مراكز الانتفاضة التي أضرمت النار في رمز لخاتم خميني، وكانت قلعة حسن خان والبرز أيضا من النقاط الملتهبة للانتفاضة.

بالإضافة إلى كل هذا فإن المراكز الحكومية وكذلك قصر خامنئي موجودة في طهران، وتعتبر أهدافا مشروعة للمنتفضين، والنيل من تلك المواقع سيعطي هؤلاء الممنتفضين زمام المبادرة، فطهران هي قلب إيران، ويمكن لهذا القلب أن يضخ دماء الانتفاضة إلى أماكن أخرى من إيران ويأخذ دماء جديدة منها.

لقد فقدت ألاعيب وحيل السلطة المتكررة تأثيراتها على المحتجين والمنتفضين، وقد كتبت صحيفة حكومية حول ذلك قائلة: “هناك خط رفيع بين الاحتجاج والاضطراب، وإذا لم يتم ضبط القوة والسلوك فسينقطع هذا الخيط الرفيع وسيتحول الاحتجاج إلى اضطرابات” “رسالت، 26 يوليو 2021”.

وبحسب هذه الحجة فإن كل إيراني يحتج على الوضع الحالي هو متمرد، وكل زقاق وحي وشارع ومدينة ومحافظة لديها القدرة على أن تصبح مركزا للتمرد، وهذا الخيط الرفيع سينقطع اليوم بتشكيل النواة الأولى للانتفاضة، في الواقع يمكن قول ما هو أفضل من ذلك حيث لم تبق مسافة بحجم “شعرة رفيعة” بين المنتفضين ولحظة الإطاحة بهذا النظام الشيطاني.

في اليوم الثاني عشر لاستمرار الانتفاضة باتجاه بعد طهران، شهدنا الانتفاضة في فرديس وكرمنشاه وبانه، وتستمر الانتفاضات في التزايد، فقد أدرك الناس أنه من خلال القدوم إلى أرض الشارع والاتحاد مع بعضهم البعض يمكنهم إسقاط نظام الاستبداد الديني، وقد بات مولد هذا اليوم مؤكدا وغير بعيد. “مجاهدين”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .