العدد 4486
الإثنين 25 يناير 2021
البحرين.. نموذج للدولة الرائدة ذات الحضارة العريقة والمحبة للخير
الإثنين 25 يناير 2021

لدول مجلس التعاون الخليجي سمة أساسية واحدة مشتركة، وهي رابطة الدم والمصير المشترك، لكن يبدو أن دولة قطر لا تكترث لهذه السمة وتعمل لمنفعتها الخاصة وتستمتع بالتوترات المزمنة بكل ما يترتب على ذلك من آثار، وتبذل جهودا محمومة من أجل أي شيء يضر بمملكة البحرين، وبإمكان القاصي والداني رؤية النظرة الأحادية والغريبة لدولة قطر التي تتخذ أشكالا غير متوقعة.

وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني قال “إن السلطات القطرية لم تُبدِ بعد صدور بيان العلا أية بادرة تجاه حلحلة الملفات العالقة مع مملكة البحرين، أو استجابة للتفاوض المباشر حول تلك الملفات، مؤكدا أنه على دولة قطر التعامل مع متطلبات التوافق الخليجي، ومراعاة مصالح البحرين الاستراتيجية، والإسراع في معالجة القضايا العالقة بين البلدين بما يضمن علاقات سليمة وإيجابية بين البلدين في المستقبل، مضيفا أن مملكة البحرين دولة مؤسسات وتقاليد عريقة وتؤمن بالتكامل الخليجي، كما أن المملكة ومن هذا المنطلق الراسخ رحبت بصدور بيان العلا باعتباره مرحلة جديدة للاستقرار الإقليمي، وأن البحرين قدمت حسن النوايا كمقدمة لإزالة الأضرار التي لحقت بها على مدى العقود الأخيرة جراء السياسات القطرية”.

إن مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتسم بالجدية وتحديد الأهداف والسعي إليها بثقة وثبات، وعلى مر التاريخ كانت علاقات البحرين مع أشقائها علاقات أخوة أساسها الاحترام المتبادل والعمل بكل الطرق لخدمة الطموحات والتطلعات، ومع ذلك عانت كثيرا من السياسات القطرية، وخروج قطر عن الثوابت الخليجية المتينة بتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية للبحرين، والنزول إلى أدنى مراتب الوعي السياسي، ولأن البحرين نموذج للدولة الرائدة وذات حضارة عريقة ومحبة للخير، وتؤمن بالتكامل الخليجي، قدمت كما بين وزير الخارجية حسن النوايا كمقدمة لإزالة الأضرار التي لحقت بها على مدى العقود الأخيرة جراء السياسات القطرية، بيد أن قطر مازالت تواصل عداءها للبحرين وتستهتر بالقرارات وتسير معاكسة اتجاه التاريخ.

شتان بين البحرين التي تبث في الحياة الإنسانية كثيرا من الخير، وبين “الدول” التي تصيبها بكثير من الشر والضر.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية