العدد 4481
الأربعاء 20 يناير 2021
“الجزيرة” وصناعة تاريخ جديد للإرهاب
الأربعاء 20 يناير 2021

في الوقت الذي تزداد فيه إرادة الشعوب تصميما على المضي إلى الأمام والانتصار للمحبة والسلام والأخوة، تزداد مرونة قناة الخبث “الجزيرة” وطاقمها من قوى الظلام وبجهد مضاعف في التصرف تجاه مصالح شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عانت الشيء الكثير من أكاذيبها، وتدخلها بشكل سافر في الشؤون الداخلية، لا لشيء سوى إحراق دول الخليج وتدميرها واتساع مجال الاستفادة من المنظمات الإرهابية.

كرجل إعلامي وقفت كثيرا عند هذه القناة منذ فترة طويلة، واتضح لي ولكل متابع سواء كان إعلاميا أم مواطنا عاديا “قلبه على الخليج” أن هذه القناة محترفة في الكذب، وليس في قاموسها ونظامها الأساسي كمؤسسة إعلامية حسب تعبيرهم أي معنى للدقة والالتزام ولا أية أنظمة وضوابط تأخذ شكل الرقابة حرصا على حماية المشاهد من أي تأثير خطير على النفوس، فالصدق يخلق إحساسا بالأمن الذي ينمو بالوعي والدراية، وهو جوهر الأمر في الأخبار. قناة الجزيرة خليط عجيب من المرتزقة والعملاء واللصوص، وتثير القرف والاشمئزاز، وسلوكها المهني مليء بالتحريف وبعيد عن الحقائق، وتزايد عزلتها في الآونة الأخيرة يؤكد ودون الحاجة إلى فحص الحقائق أنها وكر يعمل بفلسفة ونظرية واضحة تنبع من أساليب تآمرية غاية في التصعيد وبكل ألوان التخريجات والفبركات... ابحثوا في محرك قوقل عن أسماء المحررين والمعدين والمراسلين والمصورين والتحرير والإدارة، وتفحصوا وجودهم وهوياتهم وتاريخهم ومواقفهم الفكرية وممارساتهم.

هذه القناة تعرف نفسها بأنها “خدمة إعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها الرأي والرأي الآخر وهي منبر تعددي ينشد الحقيقة ويلتزم المبادئ المهنية في إطار مؤسسي..”، يا أغبياء.. الأساس المنطقي الكلاسيكي لشعار الرأي والرأي الآخر، هو الثقة والشجاعة في استضافة أطراف لا يهمها كسب المال بقدر اهتمامها بتنوير الرأي العام وتصحيح المعلومة الخاطئة التي تتناقلها محطاتكم والتعمد في الخداع والتضليل.. ما هي مقابلاتكم وكيف تعدون تركيبها ولماذا التملص والمراوغة حين يحاول أحد شرفاء الخليج أو العرب الرد عليكم بمكالمة وفضحكم.

“الجزيرة” خلفيات مختلفة بعقلية واحدة هي صناعة تاريخ جديد للإرهاب.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .