العدد 4459
الثلاثاء 29 ديسمبر 2020
“الجزيرة” وحملات حقد هيستيرية على البحرين
الثلاثاء 29 ديسمبر 2020

إن مملكة البحرين ماضية في مسيرتها الديمقراطية والحقوقية والتنموية، حيث أبهرت العالم بالنهج الديمقراطي وحماية حقوق الإنسان، وتخطت حواجز يحتاج غيرنا لتخطيها عشرات السنين إن لم يكن أكثر، والتاريخ يشهد على إنجازات المملكة وسمعتها الرفيعة وريادتها في المجال الحقوقي، ومن الطبيعي أن هذا النجاح الباهر للبحرين يصيب قناة الجزيرة القطرية بهزة نفسية عميقة وتحاول بشتى الوسائل الخبيثة بث التقارير والأخبار الملفقة كما حصل مؤخرا مع زيارة السيدة بريتي باتل وزيرة الداخلية بالمملكة المتحدة والوفد المرافق لها إلى مديرية شرطة المحرق بتاريخ 6 ديسمبر 2020.

فوزارة الداخلية أكدت أن “زيارة السيدة بريتي باتل وزيرة الداخلية بالمملكة المتحدة والوفد المرافق لها جاءت على هامش زيارتها لمملكة البحرين في تلك الفترة، للمشاركة في “حوار المنامة” حيث حرصت الوزارة على إطلاع وزيرة الداخلية البريطانية على أنجح المبادرات والبرامج والخدمات الأمنية المتميزة في مجال العمل الشرطي، ومنها تلك التي تؤديها مديرية شرطة المحرق، من خلال مكتب حماية الأسرة والمواصفات التي يتمتع بها والحالات التي يتم التعامل معها، في إطار الحرص على تأمين سلامة المرأة والطفل، بالإضافة إلى تجربة المديرية في البرامج والممارسات الجيدة التي تقدمها شرطة خدمة المجتمع، مع الإشارة إلى أن هذه التجارب يجري تعميمها على بقية المديريات الأمنية في المحافظات، وما نشرته قناة الجزيرة القطرية من ادعاءات حول هذه الزيارة، لا أساس لها من الصحة”.

هكذا هي قناة الجزيرة، أداة للطعن والكذب وحملات حقد هيستيرية على البحرين وإبرام عقود التوريد والمقاولات مع “ماركات” مختلفة من المرتزقة، والبرامج المفبركة الكاذبة وقلب الحقيقة على رأسها، وأفعالها السلبية والضارة في كل بقعة من بقاع الأرض، وهذا ما دفع الكثير من الدول العربية والغربية بعد اكتشاف الأقنعة المستعارة وانتشار أوبئة الكذب والجراثيم إلى إغلاق مكاتبها وطرد مراسليها.

لتعلم هذه القناة التي تحاول أن تلعب دورا طليعيا في الخباثة والتضليل، أن كل طبخة جديدة سواء بصيغة الكذب أو الفبركة ستكشف لأن قوى الحق دائما تهزم قوى الباطل.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية