العدد 4433
الخميس 03 ديسمبر 2020
“لقد قدمت بلادي على صحتي”... جملة عظيمة لخليفة بن سلمان
الخميس 03 ديسمبر 2020

عندما أصدر ديوان صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، حاكم البحرين المعظم، أمرا ساميا بتعيين نجله صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيسا للمالية، كتبت مجلة “هنا البحرين” في العدد 108 ديسمبر 1960 ما يلي: “ولا نشك في أن صاحب السمو الشيخ خليفة معروف حق المعرفة ليس في بلادنا فحسب، بل في معظم البلاد العربية، فما إن تجتمع به حتى تتجلى لك روحه العربية الأصيلة وصفات فاضلة تعرفها جيدا، فهي صفات العربي الذي آمن ببلده ونهضتها المرتقبة ورقيها المنتظر”.


كل لغات الكون - وتاريخ الفكر الإنساني - تتحدث عن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، باعتباره مؤسس نهضة البحرين وباني مجدها وعلى يد سموه تحققت كبرى المشروعات العمرانية ومعجزات فريدة في جميع حقول وميادين الحياة كالتعليم والصحة والاقتصاد والأمن وغيرها.


لقد كانت حياة سموه طيب الله ثراه مسؤوليات وأعباء وتضحيات عظيمة، وكان لدى سموه ميل فطري للقيادة وتحمل مسؤولية وطن في وقت مبكر، قائد لم يعش يوما لنفسه بل لشعبه ووطنه، وهو القائل لهذه الجملة التي تتعالى فيها عظمة القادة بكل شموخ “لقد قدمت بلادي على صحتي”.


أينما تتصفح التاريخ ستجد تضحياته وسهره وعناءه من أجل بناء البحرين، والأمثلة التالية من مجلة “هنا البحرين” ما هي إلا نقطة من بحر شاسع من دوره العظيم في إعمار البلد والبناء والتنمية: “صاحب السمو رئيس المالية يرعى الاحتفال بتوصيل الكهرباء لسبع قرى، يناير 1964”، “افتتاح مستشفى الولادة في قرية سترة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس المالية لحكومة البحرين، أغسطس 1964”، صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس المالية يدير الصمام إيذانا بتدفق النفط من حقل بوسعفة البحري المشترك بين البحرين والمملكة العربية السعودية، فبراير 1966”، “صاحب السمو رئيس مجلس الدولة يضع حجر الأساس لمشروع الإسكان بأم الحصم، يوليو 1971”، “إعلان استقلال البحرين وصاحب السمو رئيس الوزراء يلقي بيانا رسميا بالإذاعة، ديسمبر 1971”.


سيدي.. سيبقى الغصن المزهر الذي زرعته إلى الأبد، يملأ حياتنا وحياة أجيال وأجيال من بعدنا.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية