العدد 4365
السبت 26 سبتمبر 2020
لوطني السعودية همسة
السبت 26 سبتمبر 2020

في كل عام السعودية وأهلها يحتفلون بذكرى التأسيس، حيث يسعد الجميع ويحتفل بهذا اليوم، يوم نرفع فيه رؤوسنا عاليا وهو اليوم الوطني السعودي، فوافق 23 سبتمبر تسعين عاماً من الإنجازات المتتالية، حيث شهدت المملكة العربية السعودية نمواً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وفي جميع المجالات، وتمثل ذلك في مظاهر متعددة كان منها تطوير أساليب الدعم والإنفاق الجماعي، وتطبيق الكثير من الإجراءات والإصلاحات المالية، ودعم المصارف المحلية للقيام بدورها التمويلي في الاقتصاد، وزيادة رأس مال الصندوق الصناعي، بالإضافة إلى توفير بيئة استثمارية مناسبة للمستثمرين، كذلك الاعتزاز بالوطن والمواطن، نعم هذه الدولة كانت ولا تزال تعمل من أجل نمو البلاد واستقرارها. 

تطورات يعجز القلم عن تسطيرها، حقيقة لا أدري ماذا أكتب في حق هذا الوطن المملكة العربية السعودية، كلمات الحب والثناء تنساق من قلوب أحبت هذا الوطن، ويحق لها ذلك.. أتدرون لماذا لأنها السعودية، قلبي وقلمي مليء بكلمات العشق والوله لهذا الوطن الذي يحكي أبناؤه قصة عشق جميلة فصولها الإنجازات وأبطالها قيادة هذا الوطن وشعبه.

حقيقة لا أعرف لهذا الحب وصفا، فكلمات الشكر لك يا أغلى وطن، نعم حب الوطن ولد معنا وترعرع؛ لذلك يُعتبر حبُّ الوطن أمراً فطريَّاً ينشأ عليه الفرد؛ حيث العلاقة الحميمة بين تراب هذه الأرض والإنسان الذي عاش عليها.. نعم نحب وطننا وديننا الإسلامي يحثنا على حبِّ الوطن والوفاء له، ولعلَّ أكبر مثال نورده في هذا الموضوع حين أجبر رسولنا الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - على فراق وطنه الغالي مكَّة، فعندما خرج منها قال: "ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إلي، ولولا أنَّ قومك أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ"؛ فمن كلام رسولنا الكريم يتبيَّن لنا واجب الحبِّ الذي يجب أن يكون مزروعاً في قلب كلِّ شخصٍ سواء كان صغيراً أم كبيراً.

وهذا ما يجب أن يكون عليه الجيل في مدارسهم، يتعلمون الحب والعشق لهذا الوطن، وتدرج المعاني السامية لهذا الوطن في مناهجهم، وتزرع في قلوبهم، نعم للتعليم دور كبير في ذلك ولا نغفل دور الأسرة في تعزيز قيم الولاء والانتماء، لذا لابد أن نعرف أن للوطن حقوقا يجب على كلِّ فرد أن يلتزم بها.

ليت شعري يستطيع أن يعبر عما يخالجه، ليت قلمي يعبر عما يكنه من مشاعر تجاه هذا الوطن الغالي على قلوبنا، ليتنا نعرف كم حقق لنا هذا الوطن من إنجازات ودعم ونصرة ورفعة، ننظر يمنة ويسرة ونرى تلك الإنجازات المتوالية في التعليم، في الصحة، في السياحة، في العمران، تغيير جذري في عهد ملك السلام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين... جهود جبارة جعلتنا ننعم بها في بلادنا وآخرها جهود قيادتنا في التصدي لفيروس كورونا وما عملته من أجل الوطن والمواطن، نعم في القلب الكثير لا يسعه مقال، لكن من قلوبنا شكرا لقيادة سعت وتسعى من أجل نمو بلادها ونكرر "دمت يا وطني شامخا".

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .