العدد 2848
الإثنين 01 أغسطس 2016
banner
سيدي سمو رئيس الوزراء... أنتم الفرح في هذا البلد العزيز
الإثنين 01 أغسطس 2016

حروب وصراعات مريرة وثورات مخربة مزلزلة التهمت عددا من الدول، وهناك أنظمة تهاوت بسبب ترك الحبل على الغارب والسماح لبعض الظواهر الاجتماعية الدخيلة بالانتشار والتفرع ومازالت بعض الدول العربية مع الأسف تحت وجع الضربات وتحاصرها العدوانية من كل ناحية، والبحرين كانت هدفا للأطماع والعدوانية تحت الشعارات السلمية الزائفة ولكنها صمدت بقوة وثبتت بفضل من الله ثم بوقفة شعبها وتمسكه بقيادته وأرضه، هذا الشعب الذي دافع عن وطنه ووقف في وجه الشر وأفشل المخطط الانقلابي الذي سعت إليه بعض الجماعات بإيعاز من الخارج.
موجة الشر والتربص بالبحرين سرعان ما تنحصر، وحول هذه النقطة أو الحقيقة قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه يوم أمس خلال استقباله عددا من كبار المسؤولين بالمملكة والنخب الفكرية والثقافية والصحافية (لن ينجح من يحاول أن يجعل اليوم كالأمس فيما مرت به البحرين من أحداث تستهدف الفتنة والفوضى وشق الصف، والحكومة حريصة على اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار)، لافتا سموه إلى ضرورة توحيد الكلمة والمواقف لحماية الوطن وضمان استمرارية نهضته وتقدمه فذلك الأمر يمثل مسؤولية يجب على الجميع الاضطلاع بها.
شعب البحرين استطاع بالفعل أن يحاصر عدوانية الدول التي كانت تسعى لتخريب مجتمعه وتعزله عن اشقائه، وانهارت احلام تلك الدول وتبخرت حيث كانوا يريدون اختطاف البحرين وتفكيكها وتفجير العنف في كل مكان، واليوم وكما قال سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه ليس مثل الأمس، نعم.. والبحرين لا تفرط في أمنها ولا تساوم على وحدتها وسلامتها وكل من يعمل على تجهيز طبخة جديدة تضر باسم البحرين ووحدة أراضيها سيكون مصيره الفشل الذريع وستلجم أفواه كل من يعشق العيش في الجو الرجعي التآمري. جبهتنا الوطنية قوية بسبب تعاون الجميع ووقوفه خلف حكامه، ومن يريد خلق حالة التفتت للمجتمع البحريني سيفشل ويتسخ وجهه بسواد العار.
وفي موضوع العلاقة بين الإنسان ووطنه يقول سموه: (إن الثقة والولاء والحب للوطن واجب مقدس يفرضه الدين والمسؤولية الوطنية).
صدقت سيدي... فحب الوطن والولاء له لا يحتاج إلى واعظ او مرشد، حب الأوطان مزروع في الداخل، من الإيمان، من الأمور المقدسة، طوفان محبة الأوطان لا يمكن وصفه، وأبجدية حبه والدفاع عنه تكبر فينا كل يوم. ففي حياتنا يوجد قطبان لا ثالث لهما، البطولة والعجز. فمن يقف مع وطنه ويضحي لترابه ويكون مطيعا لولاة أمره وحكومته، يكون هو البطل والجندي الذي يشعر بالرضى ويكون الصادق الأمين. أما من يدعو إلى الإسقاط وتخريب بلده ويتآمر مع الأجنبي والعدو، ويدور حول حلقة العنف ويعوي كالذئاب ويغريه لون «الضباب» فهذا هو المعنى الحقيقي للعجز والخيانة كذلك.
البحرين بخير وستظل بخير بفضل قيادة سموكم حفظكم الله، فأنتم الفرح في هذا الوطن العزيز والبحرين تزهو بالأعراس من توجيهاتكم وحنكتكم في القيادة ورايات المستقبل معطرة برياحين الإنجازات والتقدم والانتصار.

التعليقات
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .