العدد 1882
الإثنين 09 ديسمبر 2013
أميرة المرأة وتكريم الإعلاميات شيخة المضاحكة
شيخة المضاحكة
إيضاحات
الإثنين 09 ديسمبر 2013

وضع المجلس الأعلى للمرأة بمباركة ودعم وتخطيط وإشراف من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ضمن أهم أولويات استراتيجيته في تحقيقه لخطته الوطنية للنهوض بالمرأة احتفاليته بيوم المرأة البحرينية في الأول من ديسمبر من كل عام، وكأن سموها تقول لكل امرأة بحرينية أنا معكِ في كل محفل وعلى كل الأصعدة أدعمكِ وأساندكِ، فشكراً لسموكِ على كل جهدٍ مخلص تبذلينه، وشكراً لكل امرأة ينبض قلبها حبَّا لهذا الوطن لتترجم هذا النبض عطاءً وإخلاصاً ووفاء.
وكرم عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المرأة بأن ثمن يومها هذا في قيمته الوطنية بيوم العيد الوطني وكأنهما وجهان لعملة واحدة، فأي فخرٍ وعزة تنشدها المرأة عندنا يفوق تكريم جلالته لها.
وجاءت احتفالية المجلس الأعلى للمرأة هذا العام (المرأة والإعلام)، الإعلام مهنة المتاعب والسلطة الرابعة الصحافة، لا يعلم إلا الله الجهد المبذول من أجل تحقيق رسالة إعلامية هادفة تخدم في المقام الأول الوطن والمواطن، فكنتُ أنا وأخواتٍ لي من ضمن المكرمات، من حظين بالتشريف بتكريم الأميرة سبيكة لنا، مبادرة طيبة أنستنا ما عانينا ونعاني فيما نخطه بقدسية القلم الصادق الوفي سواء في الكتابة الصحافية أو الإعداد التلفزيوني أو التنفيذ البرامجي أو التقديم.
كما كانت كلمة الأستاذة سميرة رجب وزيرة شؤون الإعلام، حيث صنفتها أنها صانعة قرار بتميزها بقدرات قيادية في الفضاء العام بممارسة متقنة في السياسة والأنشطة الاقتصادية والثقافية والإعلامية وغيرها. وذكرت في إحصائية لديها أن هناك 88 شركة إنتاج وتوزيع فني سينمائي تلفزيوني وإذاعي ومسرحي تملكها نساء بحرينيات، وإن 134 امرأة يشرفن على مجلات ونشرات تصدر في البحرين.
وفي هذه الاحتفالية دار في ذهني شريط سينمائي لرائدات كتابي، من عشتُ معهن التجربة السردية لحظة بلحظة وهن يروين لي قصة كفاحهن في نهضة البلاد، عظيمة أنتِ يا امرأة، استطعتِ أن تضعي نقط كل البدايات التي أسست حضارة هذا البلد وتقدمه لتكون لكِ الريادة قبل إخوتكِ من دول مجلس التعاون في العلم والعمل، كل هذه الريادة حفرتِها في الصخر بأظافركِ، عظيمة أنتِ وأنا أطوف مراحل حياتكِ وأرى نقطة التحول فيها التي رسمتِ بها الخطوط العريضة لما تشهده الآن مملكتنا من تطور وصعود منقطع النظير.
ثم تلك النقلة النوعية التي قلبت الموازين لصالح المرأة البحرينية مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك الذي فتح كل الأبواب المغلقة، وأرسى كل القرارات المعلقة متبعاً في ذلك سقف جلالته الذي لا يقف عند حدود، وكان نتاجه مشروع إصلاحي شامل أجمع عليه شعبه ووطنه والعالم من حوله، ومنح فيه المرأة حقوقها السياسية حيث نصت المادة الأولى في إشراكها في الشؤون العامة (لا يجوز أن يحرم أحد المواطنين من حق الانتخاب أو الترشيح إلا وفقاً للقانون)، كما نصت المادة الخامسة فقرة (ب) على أن الدولة تكفل “التوفيق بين واجبات المرأة الأسرية وعملها في المجتمع ومساواتها مع الرجل في ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية دون الإخلال بمبادئ الشريعة الإسلامية”.
فكانت نقطة التحول الوليدة في شأن المرأة فتولت المناصب القيادية لمتخذي القرار السياسي بتعيين وزيرة للصحة ثم وزيرة للتنمية الاجتماعية ووزيرة للثقافة والإعلام وأول رئيسة جمعية عمومية في الأمم المتحدة وسبقته بكونها أول سفيرة لنا في فرنسا، والآن وزيرة لشؤون الإعلام، أيضاً حصول أول امرأة على المجلس النيابي ففتح المجال لأكثر من نائبة في هذا المجلس الآن.
يا وطني يا حبي وجذوري، وامتداد آبائي وأجدادي وامتدادي الذي أحيطه سياجاً من الولاء والانتماء لك يا أروع وطن ويا أجمل أرض في هذا العالم يا مملكتي يا بحرين.
عزكِ الله وعز القائمين عليكِ حكامنا وقيادتنا الرشيدة وحماهم وحماكِ من كل مكروه وحاقد... اللهم آمين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .