السعيد لـ “البلاد”: حماية البيانات والحوكمة أساس الثقة بالذكاء الاصطناعي
بحريني يحصد جائزتين في قمة للأمن السيبراني بالسعودية
حصد خبير الأمن السيبراني محمد السعيد، جائزتين ضمن جوائز قمة “CIS Forward 2026” التي استضافتها مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإدارة المخاطر.
ونال السعيد جائزة “القيادي الصاعد في أمن المعلومات”، إلى جانب جائزة “المرونة في إدارة الأزمات”، تقديرًا لإسهاماته المهنية في الأمن السيبراني والقيادة التقنية، ودوره في تعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة المخاطر والأزمات.
وقال السعيد في تصريح لـ “البلاد” إن الذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز الأدوات المساهمة في رفع كفاءة الأعمال وتحسين الإنتاجية، إلا أن تعظيم الاستفادة منه يجب أن يقترن بالاستخدام المسؤول والآمن.
وحذّر من مشاركة المعلومات الشخصية أو البيانات السرية المرتبطة بجهات العمل عبر منصات الذكاء الاصطناعي العامة، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تمس خصوصية البيانات وأمنها.
وأضاف أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ترافق مع ارتفاع وتيرة الهجمات الإلكترونية ومحاولات استغلال الثغرات الأمنية، ما يستدعي تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، وتحديث أنظمة التشغيل والبرامج باستمرار، وتطبيق أفضل الممارسات لحماية الأنظمة والبيانات.
وأكد السعيد أن بناء الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة واضحة وسياسات فعالة، إلى جانب تعاون مستمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يدعم تحقيق تحول رقمي آمن ومستدام.
وجاء تكريم السعيد على هامش مشاركته متحدثًا في جلسة نقاشية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والبيانات والثقة: حوكمة المؤسسة الذكية”، تناولت أهمية حوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الثقة الرقمية، وحماية البيانات، والدور المحوري للأمن السيبراني في دعم التحول الرقمي، فضلًا عن أفضل الممارسات التي تمكّن المؤسسات من توظيف هذه التقنيات بصورة آمنة ومسؤولة.
