+A
A-

ارتفاع درجات الحرارة ينعش سوق صيانة المكيفات

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، يشهد قطاع صيانة أجهزة التكييف نشاطًا متزايدًا، مدفوعًا بزيادة الاعتماد على أنظمة التبريد في المنازل والمكاتب والمنشآت التجارية لمواجهة الأجواء الحارة والحفاظ على مستويات الراحة داخل الأماكن المغلقة.
وبحسب الرصد الذي قامت به “البلاد” فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية حركة نشطة لدى حسابات الورش المتخصصة في صيانة وتنظيف وتصليح المكيفات، بعروض مغرية تنافسية تبدأ من 4 دنانير للمكيف الواحد، فضلًا عن طرح باقات تشمل 5 مكيفات بـ 20 دينارًا، تتضمن فحصًا شاملًا للمكيف وغسله وتعقيمه وتنظيفه بالمواد الكيميائية داخليًا وخارجيًا، فضلًا عن إزالة الأتربة والبكتيريا والروائح، ما يسهم في تحسين جودة الهواء ورفع كفاءة التبريد وإطالة عمر المكيف.
وينصح المختصون بإجراء الصيانة الدورية للمكيفات، خصوصًا خلال فصل الصيف، لما لها من دور في الحفاظ على كفاءة التبريد، والحد من الأعطال المفاجئة، وتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية، فضلًا عن إطالة العمر الافتراضي للأجهزة وضمان تشغيلها بأمان وفاعلية، وتشمل أعمال الصيانة الموصى بها تنظيف “الفلاتر” والمراوح الداخلية والخارجية، وفحص مستوى غاز التبريد، والتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية وكفاءة الضاغط، إلى جانب معالجة أي مشكلات قد تؤثر في أداء الجهاز أو تزيد من استهلاك الكهرباء، فيما قد تتجه بعض الأسر إلى استبدال الأجهزة القديمة بأخرى أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، خصوصا مع التطور المستمر في تقنيات التكييف الحديثة التي توفر أداءً أفضل واستهلاكًا أقل للكهرباء.
وفي المقابل، تشهد محالّ بيع قطع الغيار والمستلزمات المرتبطة بأنظمة التبريد حركة نشطة خلال هذه الفترة، مع تزايد الحاجة إلى استبدال بعض الأجزاء المستهلكة أو المتضررة نتيجة الاستخدام الطويل، كما ترتفع وتيرة الحجوزات السابقة لخدمات الصيانة، ما يدفع الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال إلى تعزيز جهوزيتها وتوفير فرق فنية إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
ويعد الاهتمام بالصيانة الدورية لأجهزة التكييف من الإجراءات المهمة خلال فصل الصيف، ليس فقط لضمان كفاءة التبريد، بل أيضًا للمحافظة على جودة الهواء داخل الأماكن المغلقة وتقليل استهلاك الطاقة، بما ينعكس إيجابًا على راحة المستخدمين وكفاءة تشغيل الأجهزة طوال الموسم الحار.