دنيا فخراوي تعلن ترشحها لعضوية مجلس إدارة "الغرفة"
أعلنت المستشارة ورائدة الأعمال دنيا فخراوي، في بيان، عزمها الترشح لعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، إيمانًا منها بأن المرحلة المقبلة تتطلب حضورًا فاعلًا يترجم التحديات إلى قرارات لا إلى عناوين إنشائية متكررة.
وما يلي نص البيان:
انطلاقًا من قناعة راسخة بدور الغرفة كممثل حقيقي للقطاع الخاص وشريك في صناعة القرار الاقتصادي، أعلنت ترشحي لعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، إيمانًا مني بأن المرحلة القادمة لا تحتمل الترشح الشكلي، بل تتطلب حضورًا فاعلًا يترجم التحديات إلى قرارات، لا إلى عناوين إنشائية متكررة.
أنا لا أترشح لأجلس على مقعد، بل لأساهم في قيادة مرحلة مختلفة؛ مرحلة تحترم تراكم الخبرة وتستوعب متغيرات المستقبل، وتوازن بين استقرار التاجر الكبير، وفتح الفرص الحقيقية أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، باعتبار أن قوة السوق تقاس بتكامل مكوناته لا بتفوق طرف على آخر.
لقد أصبح واضحًا أن التحديات الاقتصادية معروفة لكل من يعمل في السوق، ولم يعد التاجر اليوم بحاجة لمن يكتفي بالاستماع إلى همومه، بل لمن يحمل ملفه إلى طاولة القرار ويعود بحلول عملية قابلة للتنفيذ. فالسوق لا ينتظر، والاقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة تفرض عقلية مختلفة في العمل المؤسسي، عقلية تصنع القرار وتواكب التحولات التقنية والاقتصادية المتلاحقة.
إن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل الغرفة، ليس من باب التغيير الشكلي، بل باعتباره ضرورة اقتصادية تفرضها طبيعة المنافسة وتسارع التحولات العالمية. كما تتطلب فريق عمل منسجمًا يعمل بروح جماعية، يدرك أن القيادة لا تعني شرح العاصفة، بل الاستعداد لها ببناء مظلة استباقية تحمي مصالح القطاع الخاص وتعزز استقراره.
رؤيتي ترتكز على تعزيز كفاءة تمثيل القطاع الخاص، وتسريع وتيرة الحلول، وتبني قرارات عملية مدروسة تواكب سرعة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، بما في ذلك ما يفرضه تسارع الذكاء الاصطناعي وتغير نماذج الأعمال. فالمطلوب اليوم ليس المزيد من الخطاب، بل نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على بيئة الأعمال وثقة السوق.
أؤمن أن الغرفة مطالبة في هذه المرحلة بأن تكون منصة تأثير حقيقي، وفريق صناعة قرار، وجسرًا فاعلًا بين التاجر وصانع السياسات، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويواكب تطلعات المرحلة القادمة بروح واقعية ومسؤولة.
