مجلس بوعنق الرمضاني .. إرث عائلي يوحّد الصفوف على حب الوطن
اكتظ مجلس النائب خالد صالح بوعنق الرمضاني بقلالي بالحضور من مختلف مناطق البحرين، يتقدمهم معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، إلى جانب عدد كبير من أهالي منطقة قلالي الأوفياء، في أمسية رمضانية عكست عمق الحضور المجتمعي للمجلس ومكانته المتجذرة في الوجدان الوطني.
وقد عبّر بوعنق عن بالغ تقديره واعتزازه بجميع الزوار، مؤكداً أنه في خدمتهم على الدوام.
وفي تصريح لـ«البلاد»، قال النائب خالد صالح بوعنق إن المجلس يمثل إرثاً عائلياً متوارثاً جيلاً بعد جيل، حافظت عليه الأسرة ليبقى مساحة جامعة لأبناء البحرين بمختلف أطيافهم، ومظلة للتلاقي الأخوي وتبادل الرؤى في أجواء يسودها الود والتقدير.
وأضاف أن المجالس الرمضانية كانت ولا تزال مدرسة وطنية واجتماعية تسهم في توحيد الصف، وترسيخ قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، مشيراً إلى أن ما تشهده المجالس من حضور متنوع يؤكد متانة النسيج الوطني الذي تتميز به البحرين.
وأكد بوعنق أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية لتعزيز الروابط بين الناس، قائلاً إن «رمضان هو شهر فتح القلوب قبل الأبواب»، حيث تتجدد فيه معاني المحبة والتسامح وصلة الرحم، وتتعزز فيه قيم التكافل التي عرف بها المجتمع البحريني.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن مجلسه سيبقى مفتوحاً للجميع، ومستمراً في أداء رسالته الاجتماعية والوطنية، معبّراً عن شكره وتقديره لمعالي رئيس مجلس النواب ولأهالي قلالي وكافة الحضور على تشريفهم، ومجدداً عهده بأن يكون دائماً في خدمة الوطن والمواطن.
