+A
A-

مجلس كانو الرمضاني.. منصة للحوار الاقتصادي والمجتمعي



في مشهد يعكس أصالة المجالس البحرينية ودورها المتجذر في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، واصل مجلس كانو الرمضاني استقبال رواده في أجواء حافلة بالحضور النوعي، حيث شكّل المجلس منصة للتلاقي وتبادل الرؤى بين مختلف الفعاليات المجتمعية.

وتكتسب المجالس العريقة في البحرين أهمية خاصة باعتبارها جسوراً للتواصل ومجالس للحوار البنّاء، إذ تسهم في ترسيخ قيم التقارب وتبادل الخبرات، وتؤدي دوراً مكملاً في دعم الحراك الاقتصادي والمجتمعي، وهو ما يجسده مجلس كانو الممتد عبر عقود طويلة من العمل الأهلي المفتوح.

وشهد المجلس زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، إلى جانب حضور لافت من رجالات السلك الدبلوماسي والتجار والمستثمرين والمفكرين والإعلاميين ورجال الدين، في تأكيد على مكانة المجلس في المشهد الوطني.

وقال رجل الأعمال نبيل خالد كانو لـ«البلاد» إن مجلس يوسف أحمد كانو يمتد بإرثه العريق إلى عشرات السنين من فتح الأبواب للزوار والرواد، مشيراً إلى أن المجالس تمثل منارات للتعلم والاستفادة وبناء الهوية والحضور المجتمعي.

وأضاف: «تشرفنا بزيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وهي زيارة ميمونة تفرحنا، خصوصاً مع مناقشة العديد من المواضيع المهمة المرتبطة بالاقتصاد الوطني، فجميعنا كشعب وحكومة يد واحدة لمصلحة البحرين بإذن الله». وأكد أن المجلس يهدف دوماً إلى جمع الناس، وأن أبوابه مفتوحة للتقارب وتبادل المعرفة.


وأوضح كانو أن المجالس الرمضانية تمثل فرصة سنوية مهمة لتعزيز الحوار بين مختلف القطاعات، وطرح المبادرات التي تدعم الاقتصاد الوطني ورواد الأعمال، لافتاً إلى أن مجلس كانو حريص على مواكبة المتغيرات مع الحفاظ على أصالته التاريخية، بما يعزز دوره منصةً للتلاقي وتبادل الخبرات.

من جهته، قال رجل الأعمال يوسف صلاح الدين إن مجلس كانو يعد من المجالس العريقة في البحرين، ويرجع إلى يوسف بن أحمد كانو، ومن قبله والده أحمد كانو، مبيناً أن للمجلس دوراً مهماً في إيجاد الوصل بين الناس، بدءاً من الأهل والأقارب وصولاً إلى رجال الأعمال والمستثمرين الذين يجتمعون فيه لتبادل الآراء.