إشادات دبلوماسية بميثاق العمل الوطني في يوبيله الفضي...
سفراء لـ “البلاد”: 14 فبراير يشكل محطة مفصلية في تاريخ البحرين

قال عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين، إن ميثاق العمل الوطني شكل محطة مفصلية في تاريخ المملكة الحديث ومسارها السياسي والمؤسسي.
ولفتوا تزامنًا مع الذكرى الخامسة والعشرين لإقراره، إلى ما رسخه من مبادئ الإصلاح، وسيادة القانون، وتعزيز المشاركة الشعبية، وترسيخ قيم التعايش والتنمية الشاملة، في ظل القيادة الحكيمة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
الولايات المتحدة الأميركية
وتقدمت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين ستيفاني هاليت، بأصدق التهاني والتبريكات إلى حكومة وشعب مملكة البحرين بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني.
وقالت إن شكل الرابع عشر من فبراير العام 2001 محطة مفصلية في تاريخ المملكة؛ إذ مثل الميثاق علامة تاريخية بارزة في مسيرة التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبحرين.
وأشادت هاليت بالرؤية الحكيمة والقيادة الرشيدة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في إرساء وتنفيذ ميثاق العمل الوطني، مؤكدة استمرار دعم الولايات المتحدة وصداقة شعبها لشعب مملكة البحرين ومواصلة العمل لتعزيز السلام والأمن والازدهار للبلدين وللمنطقة.
المملكة المتحدة
من جهته، قال سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين أليستر لونج، إنه يدرك تماما أهمية تلك اللحظة في مسيرة تطور البحرين الحديثة، وهي لحظة جسدت التزام ملك البلاد المعظم بالقيادة التي تركز على الشعب وتوجيه المملكة.
وتابع “لحظة توج فيها هذا الالتزام بدعم الميثاق، وتواصل البحرين مسيرتها بخطى ثابتة وبرؤية ثاقبة وتركيز دائم على شعبها”.
سلطنة عمان
إلى ذلك، رفع سفير سلطنة عُمان لدى مملكة البحرين السيد فيصل بن حارب البوسعيدي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وإلى حكومة وشعب مملكة البحرين الكريم.
وقال إن ذكرى يوم الميثاق الوطني الذي يصادف الرابع عشر من شهر فبراير يمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ مملكة البحرين الحديث، مشيدا بما جسده أبناء البحرين من أسمى معاني التلاحم الوطني، ورسخوا من خلالها نهج الإصلاح والتحديث وترسيخ دولة المؤسسات والقانون وتعزيز المشاركة الشعبية والتنمية الشاملة.
وأكد تقديره لما حققته البحرين من إنجازات حضارية وتنموية رائدة، متمنيا لها دوام التقدم والازدهار ولشعبها مزيدا من الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.
الميثاق عزز المشاركة الشعبية ورسخ قيم التعايش والتنمية الشاملة
جمهورية مصر العربية
من جانبها، تقدمت سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين ريهام خليل بأصدق التهاني القلبية وأسمى آيات المباركة إلى ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وإلى الشعب البحريني الشقيق؛ بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإقرار ميثاق العمل الوطني.
وقالت إن ميثاق العمل الوطني يُعد محطةً مفصليةً في تاريخ مملكة البحرين الحديث؛ إذ مهّد الطريق لمسيرة الإصلاح والتحديث، وأطلق مرحلةً جديدةً من التطور السياسي والمؤسسي، مستندًا إلى مبادئ سياسية واقتصادية رسّخت النهج الديمقراطي والانفتاحي للمملكة.
ولفتت إلى أن الميثاق قد أسهم في ترسيخ مكانة البحرين كنموذج يُحتذى به في المنطقة، وواحة للتسامح والتعايش السلمي.
وذكرت أن هذا الميثاق يجسد الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، القائمة على الثوابت الوطنية والقيم الراسخة في المجتمع البحريني، والمعبرة عن تطلعات أبنائه نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
اليابان
إلى ذلك، تقدمت سفيرة اليابان لدى مملكة البحرين أوكاي آساكو بخالص التهاني إلى ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وإلى شعب مملكة البحرين بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني.
وقالت إن الميثاق الذي أقر بتأييد كاسح في العام 2001 حظي بدور محوري في النهضة الحديثة للبحرين؛ فقد رسخ سيادة القانون، وكرس المشاركة الشاملة والمساواة والتعايش، وعزز دور المرأة، ورسم مسارا للإصلاح والتحديث أسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتنويع الاقتصاد وتوسيع انخراط البحرين في محيطها الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن اليابان تفخر بكونها شريكا موثوقا به في هذه المسيرة، ففي العام 2025 ارتقت العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، استنادا إلى قيم مشتركة تقوم على السلام والاستقرار والاحترام المتبادل.
وأضافت السفيرة اليابانية “تعمل اليابان والبحرين معا على تعميق شراكة مستقبلية تسهم في دعم النمو المستدام، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز العلوم والابتكار، وتقوية الروابط الإنسانية في مجالات التعليم والثقافة والسياحة والاقتصاد الإبداعي”.
ولفتت إلى أن ما يميز البحرين هو روح التعايش والانفتاح ودفء التعامل، فالزائرون من اليابان يلاحظون دائما ما يلقونه هنا من كرم ضيافة وصدق مشاعر، وأبواب تفتح بطبيعتها، وثقة تبنى بسهولة، وتعاون يصبح أمرا بدهيا، مشيرة إلى أن هذه الأسس الإنسانية هي التي تمنح رؤية الميثاق قوتها وتدعم الشراكة المشتركة.
وتابعت “بقيادة ميثاق العمل الوطني تمضي البحرين بثقة نحو ربع قرن جديد من الإنجاز، وتقف اليابان إلى جانب البحرين ملتزمة بدعم تطلعاتها نحو الازدهار والشمولية والاستقرار، ونحيي رؤية القيادة الحكيمة ووحدة الشعب البحريني، ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر قوة معا”.
جمهورية كوريا
من جانبها، رفعت القائم بأعمال سفارة جمهورية كوريا لدى مملكة البحرين هايمي كيم، أسمى آيات التهاني والأمنيات إلى ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وحكومة وشعب مملكة البحرين بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني.
وقالت إن هذا الإنجاز التاريخي دليل قاطع للرؤية الدائمة والمستمرة لملك البلاد المعظم، ووحدة الأمة التي اختارت سبل الإصلاح والحداثة والتقدم الديمقراطي.
وأشارت إلى أنه خلال الأعوام التي مضت، حظيت السفارة بفرصة أن تشهد وبسرور كيف استطاعت المملكة أن تحول هذه المبادئ والقيم إلى واقع حيوي، معززين بذلك بيئة التعايش السلمي، والابتكار الاقتصادي، وكذلك العدالة الاجتماعية.
وتابعت “كدبلوماسية مقيمة في مملكة البحرين، إنه لامتياز أحظى به للعيش والعمل في هذه المملكة التي نمت كثيرا مع الحفاظ على قيمها المتمثلة بالوحدة والانفتاح”.
ولفتت إلى أن حكومة جمهورية كوريا وجاليتها المقيمة في مملكة البحرين تولي أهمية بالغة للعلاقات الودية والشراكة المتنامية التي تجمع كلا البلدين، وشعبيهما، متطلعة إلى تعزيز العلاقات الثنائية والعمل معا على تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في الاستقرار الإقليمي والازدهار العالمي.
