وجَّه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وزارة العمل في الأيام القليلة الماضية، بعرض ثلاث فرص عمل لكل باحث عن عمل مسجل لدى وزارة العمل.
هذا القرار دليل واضح على اهتمام القيادة بالمواطن البحريني، وأن الثوابت والمبادئ التي ترتكز عليها المعاملة بين السلطة والمواطنين يتخللها التعاون والاهتمام، هذا الأمر على اعتبار أن المواطن البحريني جزء ومكون مهم في المملكة وأنه الثروة الحقيقية للوطن. إن هذا التوجيه الكريم بمثابة انفراجة للعديد من العاطلين والأسر، حيث إن العاطلين أداة ضغط على الأسر، خصوصًا ذات الدخل المحدود، ويعدون عناصر غير فعالة في المجتمع.
الفرحة العارمة التي ظهرت في المجتمع مع صدور التوجيه من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خصوصًا في وسائل التواصل الاجتماعي، دليل واضح على أهمية الملف، فمع صدور الأمر من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بانت الفرحة على المجتمع الذي لطالما انتظر هذا القرار. فبعد إيجاد الحلول للملف الإسكاني الذي يشهد كل أبناء مملكة البحرين سرعة الانتهاء من مشاريعه وتسليم الوحدات، نجد انفراجة جديدة في ملف لا يقل أهمية عن الملف الإسكاني وهو ملف العاطلين عن العمل.
هذا المجهود الذي تقوم به الحكومة الموقرة بأوامر مباشرة من القيادة الرشيدة يهدف لضمان حياة كريمة لأبناء الوطن والمضي قدمًا نحو مزيد من آفاق البناء والمستقبل المزهر. أيضًا يأتي هذا التوجيه ضمن نهج سمو ولي العهد حفظه الله للسياسات القائمة على تشجيع أبناء الوطن ليكونوا العنصر الأساس في عملية البناء والتنمية المستدامة، فهم الكوادر التي تحمل على أكتافها رفعة الوطن.
تركيز صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه على أن يتم إنهاء كل هذه الملفات قبل نهاية السنة الحالية أمر يجب الوقوف أمامه، يؤكد حرص سموه على أن يتم العمل على هذا الملف بشكل فعلي وبإشراك القطاع الخاص لضمان سرعة التنفيذ.
تمديد الوزارة ساعات العمل إلى 12 ساعة يوضح مصداقية الأمر، فالجميع ينتظر شرحًا من وزارة العمل لآلية ونوع الوظائف الثلاث التي سيتم عرضها على العاطلين.
كاتب بحريني