خريجة “الدبلوم العالي” تطالب بترقيتها إلى "معلم أول"
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
ناشدت معلمة بوزارة التربية والتعليم، خريجة الدبلوم العالي في القيادة التربوية، وزارة التربية والتعليم، بالنظر في استحقاقها للترقية إلى وظيفة "معلم أول" أسوة بزميلاتها، بعد انتظار طويل امتد منذ العام 2023.
وأوضحت المعلمة أن هذه السنة ستكون الثالثة التي يُحتفل فيها بيوم المعلم، لكنها للأسف لن تكون بين زملائها احتفالًا بما قدمته طوال سنوات التدريس.
وأضافت أن خبرتها العملية في التدريس بدأت منذ عام 2019، حيث كرست جهودها في الإشراف والتنسيق داخل الأقسام المدرسية، وسعت دائمًا لتطوير مهاراتها القيادية والتربوية عبر الدبلوم العالي في القيادة التربوية، الذي يعد امتدادًا لحرص الوزارة على تعزيز الكفاءات الوطنية.
وتابعت المعلمة بأنها وبرفقة مجموعة من المعلمات الأخريات، فوجئن باستبعاد دفعة خريجات الدبلوم العالي من استحقاق الترقية، على الرغم من الجهود المبذولة طوال العام الدراسي، ورغم تأكيد الوزارة المستمر على أهمية هذا البرنامج في رفد التعليم بقيادات مؤهلة.
وبينت أن حصولها على الترقية سيكون لحظة فخر واعتزاز شخصي بعد سنوات من الجهد والعمل المتواصل، متأملة أن يجد من وزير التربية والتعليم تجاوبًا ينصفها ويحقق العدالة بينها وبين زميلاتها، مؤمنة بأن هذا الاعتراف سيزيد من حافزها لبذل المزيد في خدمة العملية التعليمية وصقل مهارات الأجيال القادمة.
وختمت مناشدتها بالتأكيد على ثقتها الكبيرة في دعم وزارة التربية والتعليم للمعلمين والمعلمات، متمنية أن يتحقق طلبها قريبًا، بما يعكس تقديرًا حقيقيًا لعطائها المستمر وجهودها الطويلة في الميدان التربوي.
البيانات لدى المحرر
