نطلب منحنا فرصة التقدم لامتحان شغل وظيفة معلم لغة عربية
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

نحن خريجو كلية الآداب (تخصص اللغة العربية)، ومضى على تخرجنا سنوات وما زلنا نتطلع إلى نيل فرصة الانضمام إلى الكادر التعليمي، ونحن على أتم الاستعداد للتقدم إلى الاختبار الذي تعتمده وزارة التربية والتعليم؛ إيمانًا منا بأن الكفاءة والاستحقاق هما أساس الاختيار، ورغبةً صادقة في خدمة وطننا الغالي.
وإننا إذ نرفع هذا الطلب إلى وزارة التربية والتعليم، ليحدونا الأمل والطموح في أن تتاح لنا الفرصة لإثبات كفاءتنا، إيمانًا بأن منح الكفاءات الوطنية الفرصة العادلة هو السبيل الأمثل لاستقطاب الطاقات المؤهلة والإسهام في الارتقاء بالعملية التعليمية وخدمة مملكة البحرين.
ونحن على ثقة بأن الوزارة تحرص على دعم الكفاءات الوطنية وإتاحة الفرص العادلة لأبنائها المعلمين، الذين أفنوا سنوات في التعليم إيمانًا برسالتهم التربوية؛ فالمعلم مربٍ قبل أن يكون معلمًا.
ومن هذا المنطلق، نرجو من الوزارة التكرم بالنظر في منحنا فرصة التقدم إلى الامتحان المؤهل لشغل وظيفة معلم لغة عربية، إذ إن هناك أسبابًا خارجة عن إرادتنا حالت دون تقدمنا في حينه، تمثلت في تأخر صدور إفادة التخرج، ومنذ ذلك الوقت، تابعنا باهتمام جهود الوزارة في إتاحة الفرص للمعلمين، إلا أن عدم تمكننا من المشاركة ظل مصدر حسرة لنا، آملين أن تتاح لنا فرصة جديدة لإثبات جدارتنا.
وها نحن نضع بين يدي وزارة التربية والتعليم هذه المناشدة النابعة من القلب، ونحن نسعى جاهدين للإسهام في رفعة الوطن من خلال ما قدمناه من تعليم لمختلف الأعمار في المدارس الخاصة والفرص التدريبية، ونتطلع إلى تحقيق حلمنا بالعمل في المدارس الحكومية، إيمانا منا بأن اللغة العربية وسام فخر، ونسعى إلى غرس حبها في نفوس الطلبة.
(البيانات لدى المحرر)
