+A
A-

الاعلامي عصام ناصر: "حول الخبر" أغفل برامج مهمة بتلفزيون البحرين

ورد إلى صحيفة البلاد تعقيب من الإعلامي عصام ناصر بشأن ما نُشر في زاوية (حول الخبر) عن برامج تلفزيون البحرين. 
وأوضح في رده أن المقال أغفل الإشارة إلى مجموعة من البرامج المهمة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، مؤكداً أن تجاهل هذه الأعمال يُعد ظلماً لجهود الكوادر الوطنية. وفيما يلي نص الرد:

أتوجه أولاً بجزيل الشكر والتقدير إلى صحيفة البلاد الغراء، التي دأبت على دعم المشهد الإعلامي المحلي بشكل عام، وتلفزيون البحرين بشكل خاص بما تمتلكه من إمكانيات ووسائل تعزز حضور الإعلام الوطني على نحو مشرّف ومؤثر.

أكتب هذه السطور بصفتي مشاهداً لتلفزيون البحرين وما أطرحه هنا يمثل رأيي الشخصي فقط ولا يعبر عن الجهة الرسمية التي أنتمي إليها.

في عددها الصادر بتاريخ 2 أكتوبر 2025، نشرت صحيفة البلاد الغراء مقالاً بعنوان “تحول نوعي في الإعلام الوطني” وقد تناول الكاتب فيه محطات وبرامج متعددة، غير أنه أغفل ذكر مجموعة من البرامج المهمة التي تحظى بحضور جماهيري واسع وتفاعل لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها:
    •    برنامج على الوتر
    •    برنامج المرة الأولى
    •    برنامج أنتيك
    •    برنامج نورت
    •    برنامج المواهب الإعلامية
    •    البرنامج المباشر مسا الخير
    •    برنامج بريق

وهي برامج خلاقة تعكس رؤية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في تمكين الشباب وإبراز طاقاتهم وإبداعاتهم، وما تزخر به البحرين من كوادر مؤهلة وطاقات مبدعة من مختلف الفئات العمرية.

واللافت أن الكاتب استشهد ببرنامج “سبعة على سبعة”، وهو بكل تأكيد برنامج مميز في محتواه، إلا أن آخر حلقاته بُثت في نوفمبر 2023، أي قبل ما يقارب العامين.

وهذا يثير تساؤلاً مشروعاً حول ما ورد في مقاله: هل الكاتب غير متابع لتلفزيون البحرين؟ أم أنه استند إلى ذاكرة غير دقيقة؟ أم اعتمد على مصدر لم يتحقق من صحته؟ وفي جميع الأحوال فإن النتيجة واحدة وهي إضعاف القيمة المهنية للمقال.

وبصفتي صحفياً سابقاً كتبت في أكثر من صحيفة محلية وخليجية، أدرك تماماً ما تعنيه مهنة الصحافة وما تحمله من مسؤوليات جسيمة.

فهي ليست نقلاً عابراً بل رسالة تنويرية تصنع الوعي وتبني الأوطان وتضع الحقيقة في موقعها الصحيح بكل موضوعية وحياد.

هي مهنة سامية تمثل ضمير المجتمع وسلطته الرابعة وأي تقصير في أداء رسالتها يعد إساءة بالغة إلى واحدة من أقدس المهن التي عرفتها الإنسانية.

إن إغفال هذه البرامج وما تحمله من رسائل وقيم لا يمكن اعتباره مجرد سهو بل هو في حقيقته ظلم لتلفزيون البحرين الممثل الرسمي للإعلام الوطني وظلم أكبر لكل الكوادر التي تقف خلف هذه الأعمال بجهودها وإبداعاتها.

عدم الإشارة إليها أو ذكرها يُعدّ تغييباً لجهود وطنية عظيمة ومخلصة بُذلت على مدى سنوات من العطاء وهو أمر يستحق الرد صوناً لقيم المشهد الإعلامي وحفاظاً على مكانة الصحافة ومسؤوليتها الأخلاقية القائمة على الدقة والموضوعية.

تجدر الإشارة إلى أن النقلة النوعية الجديدة في الإعلام الوطني بدأت مع تبنّي سعادة الدكتور رمزان النعيمي وزير الإعلام  لمبادرتي بنك الإبداع ومختبر المبدعين،
وكل ما سبق ذكره إنما يجيء في سياق التداعيات الإيجابية لهذه المبادرات الرائدة.

وخاتمة القول، فإن ما طرحته هنا لا يعدو كونه إيضاحاً ضرورياً وأملي أن نقرأ للزميل الكاتب مقالات مستقبلية تواصل ما عودتنا عليه صحيفة البلاد الموقرة من موضوعية وطرح رصين.