البحرين رائدة في الإرشاد السياحي

يطول الحديث عن المرشدين السياحيين في البحرين، فهم واجهة البلد لما يعكسونه في مهامهم التي يقومون بها من استقبال وإرشاد السياح بالمعالم السياحية. وعلى مدار 6 سنوات متتالية، عرفت البحرين برعايتها كونها مقرا إقليميا لاتحاد المرشدين السياحيين العرب لدول الخليج العربية، ومن الدلائل على أن السياحة في البحرين تحظى بأولوية قصوى وجود جمعية أصدقاء دلمون للإرشاد السياحي.
المرشدون السياحيون لديهم تصنيفات، وهي المرشد البحريني المحلي، والمرشد الإقليمي العربي، والمرشد الدولي، ولكل منهم مسؤولياته، فالمرشد البحريني المحلي ملم بالتاريخ البحريني وعاداته وتقاليده والأقوال الشعبية، وذلك يشكل بدوره مخزونا عن البحرين في الأزمنة السابقة والحالية، في حين أن المرشد الإقليمي العربي يجيء من الدول المجاورة ليسهم في تعريف السياح العرب بأهم الأماكن السياحية في البلد، لكن ينقصه التعمق في المعلومات المفصلة الثقافية المتعلقة بالبحرين، أما المرشد الدولي فهو أجنبي يرشد فريقا سياحيا من بلده بلغتهم الأصلية، مع ضرورة استعانته بمرشد محلي للحديث عن ثقافة البحرين.
وهنالك أنواع للسياحة منها السياحة الرياضية والسياحة العلاجية، فمن أمثلة السياحة الرياضية زيارة محمية العرين، التي يوجد بها عدد من الحيوانات كالنمر العربي والغزلان والطيور وغيرها. أيضا من الأماكن التي تستحق الزيارة، منتزه جنة دلمون المفقودة الغني بالألعاب المائية. وبالمثل هنالك أمثلة على السياحة العلاجية أبرزها تقديم الرعاية الصحية في مستشفى البحرين التخصصي المجهز بأحدث الأجهزة الطبية كما أنه قليل التكلفة.
مهنة الإرشاد السياحي تتطلب الحصول على رخصة المزاولة بعد إتمام الدراسة واجتياز المقابلة الشخصية؛ ليكون المرشد السياحي مؤهلا للبدء بها، وتمنح الرخصة من قبل هيئة البحرين للسياحة والمعارض. المجهود الذي يبذله المرشدون السياحيون لا يستهان به، فلديهم جدولة للتنقل من مكان سياحي ما إلى مكان سياحي آخر فيجعلون لدى السائح خلفية عن كل مكان تتم زيارته، كما يقومون بالترجمة من العربية إلى الإنجليزية للأجانب منهم.
ريم المخرق
