وزير “التربية” لا يقبل أن يتعرض أبناؤنا الطلبة لمثل هذه المخاطر
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

في يوم الاثنين الموافق 8 سبتمبر 2025 ذهبت لأخذ ابنتي من مدرسة الخنساء الابتدائية للبنات عند الساعة الواحدة ظهرًا، ففوجئت بوجود عدد كبير من الطالبات في ساحة المدرسة تحت أشعة الشمس الحارقة، ينتظرن قدوم أولياء أمورهن، وذلك في ظل إغلاق الصالة الرياضية من قبل مديرة المدرسة وترك الطالبات دون أي اعتبار للظروف المناخية القاسية.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أولت عناية مشكورة بسلامة الطلبة، فأكدت إقامة الطابور الصباحي في الصالات الرياضية أو الفصول الدراسية المغلقة في الأيام شديدة الحرارة، فكيف بوقت الانصراف ظهرًا حيث تبلغ الحرارة ذروتها مع ارتفاع نسبة الرطوبة؟
علمًا بأن الحكومة قد أصدرت قرارًا بحظر العمل وقت الظهيرة من الساعة 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا حفاظًا على سلامة العاملين، فكيف يُترك أطفالنا في هذه الظروف؟
أخذت ابنتي وقد بدت عليها علامات الإعياء الشديد والتعرق والدوخة وصعوبة في الكلام؛ ما استدعى تدخلًا ورعاية طبية عاجلة، وهذا أمر لا يرضى به بتاتا وزير التربية والتعليم ولا يقبل أن يتعرض أبناؤنا الطلبة لمثل هذه المخاطر.
أرجو التكرم بفتح تحقيق واتخاذ ما يلزم لحماية الطالبات، وتوجيه المدارس لضرورة فتح الصالات أو تخصيص أماكن مظللة وآمنة لحين حضور أولياء الأمور.
البيانات لدى المحرر
