+A
A-

طالب جامعي طموح.. من يسانده؟

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

 

هي قصة شاب بحريني (البيانات لدى المحرر) يخطو بثبات في طريق صعب، طريق دراسة الطب، وهو الطريق الذي لا يعرف سوى الجد والاجتهاد.. طالب جامعي في السنة الثانية بالجامعة الأيرلندية، يقف بعزيمته على رغم التحديات، ويحلم بأن يكمل دراسته ويتخصص ويتخرج.

الفرصة الذهبية جاءت عبر برنامج التبادل الطلابي بين البحرين وأيرلندا للعام 2025 - 2026، إذ أتيح له إمكان السفر لعام كامل لصقل مهاراته وخبراته الطبية، إلا أن ظروفه المعيشية وظروف أسرته لا تمكنه من توفير مصروفات السكن والمعيشة، وهنا تبرز المعاناة للطالب، فهو يتيم الأب، ووالدته هي التي تعول الأسرة وحدها بدخل محدود لا يكفي لتغطية تكاليف السكن والمعيشة في الخارج، ومع ذلك، لم تتخلَّ عن الأمل، بل عبرت عن التزامها بالمساهمة بما تستطيع؛ لأنها مؤمنة بأن حلم ابنها لا ينبغي أن يتوقف عند العقبات المادية.

واقعًا، هذا البرنامج التدريبي مهم بالنسبة لطلبة الطب؛ إذ يحصل الطالب على تدريب عملي متقدم ويكتسب خبرات سريرية في تخصصات طبية مختلفة تحت إشراف خبراء متخصصين من الأساتذة في الرعاية الصحية بأيرلندا.

هذه الأم، تنتظر بارقة أمل تفرحها وتفرح ابنها الذي تسعى معه لتحقيق حلمه بأن يتخرج ويصبح طبيبًا يخدم وطنه، وبين طموح شاب يتوق للتفوق، وأم ترفع راية الصبر والأمل، تظل القصة شاهدًا على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن دعم مثل هؤلاء الطلبة الطموحين ليس مساعدة فردية فقط، بل هو استثمار في مستقبل الوطن بأكمله.