رفض باقي الورثة للإجراء
أرملة: ولدي يريد طردي من البيت

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أتوجه بندائي هذا إلى أصحاب القلوب الرحيمة والجهات المختصة، راجيةً إنصافي والنظر إلى معاناتي بعين العدل والرحمة.
أنا أرملة أسكن في منزل ورثة تركه زوجي الراحل، أقيم فيه منذ وفاته مع ابنتي العزباء، ولا نملك سكنًا آخر. تفاجأت مؤخرًا بأن أحد أبنائي – وهو لا يقيم معنا في المنزل – قد رفع قضية لدى المحكمة يطالب فيها ببيع البيت، رغم رفض باقي الورثة لهذا الإجراء.
وقد وصلت لجنة التثمين إلى المنزل لتقدير قيمته، ما زاد من مخاوفي، خصوصًا مع تواتر الأنباء عن إمكانية صدور حكم قضائي بإخلاء المنزل، مما يعني طردي أنا وابنتي منه، دون أن يكون لنا مأوى بديل.
إنني لا أرفض حق أي وريث، ولكنني أطلب فقط الرحمة والإنصاف، فأنا امرأة مسنة لا أقوى على تحمل مشاق الحياة، ولا نملك أي سكن آخر.
كل ما أرجوه أن يُؤخذ وضعي بعين الاعتبار، وأن يتم تأجيل أي قرار بالبيع إلى حين إيجاد حل عادل وإنساني، يضمن لنا السكن الكريم الذي نأوي إليه.
البيانات لدى المحرر
