جاءت الزيارة التي قام بها جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه الأسبوع الماضي إلى مدينة شباب 2030، لتؤكد أن الشباب يشغلون مكانة محورية بارزة وموضع اهتمام مستمر في فكر جلالته، وأن الرعاية والدعم المتواصل من جلالته لشباب الوطن نابع من إيمانه العميق بأن شبابنا هم من سيساهمون في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية، وهم من سيعملون بكل إخلاص على ترسيخ مبادئ وقيم الثقافة الشبابية الوطنية وحب الوطن، من أجل أن يكون لهذا البلد جيل من الشباب قادر بكل إصرار على تحقيق أهدافه والوصول بهذا الوطن إلى القمة.
ويمكن القول إن زيارة جلالة الملك المعظم لمدينة شباب 2030 أرسلت البشائر التي أفرحت فئة شباب هذا الوطن، ويُمكنها أن تلعب دورًا فاعلًا في عملية التنمية الوطنية الشاملة لتصبح جزءًا من قاطرة التغيير والتطوير والتقدم، لتسهم في تمكين شباب المملكة للمزيد من الإبداع وصقل قدراتهم وتطوير مهاراتهم ليسهموا في خدمة وبناء وطنهم. وأعتقد أن هذه اللفتة الملكية السامية والنبيلة التي شارك فيها جلالة الملك المعظم أبناءه شباب هذا الوطن العزيز، تُعد نقطة انطلاق وتحولًا جوهريًّا لمدينة شباب 2030 بأن تلعب دورًا أكبر في مسار التنمية الشاملة، ولعل كل ما سبق من نسخ لبرامج ومبادرات مدينة الشباب بكل ما حققته من نجاحات وأهداف واضحة، تدعونا إلى التفاؤل بأن المراحل المقبلة ستكون امتدادًا للإنجازات والتطلعات الجديدة لشباب المملكة.
كل هذا العمل والجهود الإيجابية المتواصلة التي حققتها مدينة شباب 2030 بفضل الله والدعم المتواصل من جلالة الملك المعظم، والمتابعة الدقيقة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، حتى يكون الهدف الأساس تمكين شباب المملكة من تحقيق أدوار حقيقية ومؤثرة في مختلف مجالات وقطاعات الدولة، لتنسجم هذه الأهداف والنجاحات الوطنية مع آمال وطموح جلالة الملك وشباب المملكة.