+A
A-

آية تعود للمنزل ويوسف يتعرف على عائلته

بدأت بشائر الأمل تلوح في أفق الحزن الذي خيّم على المجتمع البحريني، بعد أن أظهرت الطفلة "آية" وأخوها "يوسف" مؤشرات إيجابية نحو التعافي من الإصابات الخطيرة التي تعرضوا لها في الحادث المروري المروّع الذي أودى بحياة والديهم. فيما لا يزال شقيقهم الأصغر "عبدالعزيز" يصارع الموت في وضع صحي حرج.

الطفلة آية، التي أصيبت إصابات بالغة استدعت تركيب الجبس والحديد في أطرافها الأربعة، تماثلت للشفاء جزئيًا، ويُنتظر أن تستعيد عافيتها الكاملة خلال نحو ثلاثة أسابيع، وفقًا لتقديرات الأطباء، وهي حاليا في منزل جدتها بمنطقة السقية

أما يوسف، فقد خضع لعدة عمليات جراحية معقدة، من أبرزها عملية في البطن بعد تعرضه لإصابة مباشرة، إضافة إلى كسر في الفك والأسنان نتيجة ارتطامه العنيف بمسجل السيارة. وهو الآن يمر بمرحلة التعافي، إذ تعرف على عائلته.

في المقابل، لا يزال عبدالعزيز، أصغر الأشقاء، في وضع صحي حرج. إذ لا يتحرك ولا تظهر عليه علامات تحسن سوى صعود وهبوط أنفاسه. وكان عبدالعزيز جالسًا في المقعد الخلفي من السيارة منشغلاً باللعب على جهاز الآيباد حين وقع الحادث.

وفي حديث مؤثر، ناشد عم الأطفال، خليل إبراهيم علي، جميع أفراد المجتمع بالدعاء والتضرع إلى الله من أجل شفاء عبدالعزيز وإنقاذ حياته.

كما وجدد عم الأطفال خليل إبراهيم علي بالأصالة عن نفسه، وبالنيابة عن كافة أفراد عائلته عن شكرهم وامتنانهم للوقفة واللفتة الإنسانية الكريمة من لدن سمو ولي العهد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة،على تقديم سموه التعازي والمواساة لعائلة الأطفال المنكوبة.

فيما تجدر الإشارة إلى، أنه في حادث مروري مأساوي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 30 مايو 2025، لقي الزوجان أحمد إبراهيم علي العريض، وفاطمة عبدالحسين القيدوم مصرعهما، فيما أصيب أطفالهما الثلاثة بإصابات بليغة.

الحادث وقع على الطريق المؤدي إلى منطقة سار، حيث اصطدمت سيارتهما من نوع تويوتا بسيارة أخرى من نوع دودج، نتيجة تجاوز خاطئ من سائق السيارة الثانية، مما أدى إلى الاصطدام وجهًا لوجه، نتج عنه وفاة الزوجين متأثرين بإصاباتهما، بينما نُقل الأطفال (12 و9 و7 سنوات) إلى المستشفى لتلقي العلاج.