+A
A-

مسابقات لتنمية مهارات الأطفال في الارتجال

يناقش مجلس النواب في جلسته المقبلة الاقتراح برغبة بشأن وضع استراتيجية وطنية لتعزيز وسائل الإعلام للطفولة، وذلك بمشاركة الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الإعلام والجهات ذات الصلة بالطفولة.

ويهدف المقترح إلى توفير بيئة إعلامية آمنة تسهم في نمو الطفل من كافة الجوانب، من خلال تخصيص قناة تلفزيونية وأخرى إلكترونية موجهة للطفل، إضافة إلى دعم الأبحاث والمشاريع التي تعزز الطفولة في مختلف المجالات.

من جانبها، أكدت وزارة الإعلام دورها في رسم السياسات ووضع التشريعات، بهدف بناء منظومة إعلامية تتسم بالمهنية والمصداقية، مع التركيز على إبراز أهمية حماية الطفل من خلال عدد من المبادرات.

وتسعى الوزارة إلى تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للطفولة (2013 - 2017) بالتعاون مع الوزارات المعنية، إلى جانب المساهمة في وضع آليات الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للطفولة (2023 - 2027)، بما يشمل تحديد مؤشرات الأداء لضمان تحقيق الأهداف المنشودة. وفي هذا الإطار، طرحت الوزارة مبادرتين رئيستين لتعزيز دور الإعلام في دعم الطفولة، تشمل إنتاج برنامجَي مسابقات سنويَّين للأطفال في الإذاعة والتلفزيون لتنمية مهاراتهم في الارتجال والحديث، إضافة إلى تنظيم زيارات طلابية إلى قرية وزارة الإعلام التراثية، لتعزيز ارتباط الأطفال بالتراث البحريني.

وتسهم الوزارة في إنتاج برامج ومسابقات تلفزيونية وإذاعية تستهدف الأطفال، مثل “بحرين المحبة”، “حروف”، “أمنا البحرين”، “هشتاغ”، و”حلية الماهر”، إلى جانب المسابقات القرآنية وبرامج الأطفال الترفيهية والتعليمية.

كما تقوم الوزارة بتغطية الفعاليات الخاصة بالطفل، وإجراء اللقاءات الإعلامية مع المختصين في شؤون الطفولة. (

وفي إطار سعيها لتعزيز حماية الطفل، أوضحت الوزارة أنها تقدمت بمقترحات لتعديل قانون الصحافة رقم (47) لسنة 2002، تتضمن إضافة فصل جديد بعنوان “الإعلام الإلكتروني”، بهدف تنظيم المحتوى الموجه للأطفال عبر الإنترنت، وضمان التزام وسائل الإعلام الإلكترونية بالقوانين الوطنية، مع مراعاة القيم والتقاليد البحرينية.

من جهتها، أكدت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها في تحديث الاستراتيجية الوطنية للطفولة، وذلك من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية، لضمان تحقيق أهداف تنمية الطفولة وفق الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة. وتضمنت خطط الوزارة تشجيع مشاركة الأطفال في وسائل الإعلام، وتوعيتهم بمخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تخصيص قنوات إعلامية للأطفال لتعزيز التفكير النقدي لديهم.

كما أعدت الوزارة جدولاً يتضمن آليات تعزيز وسائل الإعلام للطفولة ضمن الاستراتيجية الوطنية، حيث شددت على نشر ثقافة حقوق الطفل عبر خطط إعلامية توعوية، وإعداد برامج تدريبية لصنّاع القرار، والإعلاميين، وأئمة المساجد، لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال وحمايتهم من المخاطر المختلفة.

إلى ذلك، أعربت اللجنة الوطنية للطفولة عن اتفاقها مع مرئيات وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدة أهمية تحديث الاستراتيجية الوطنية للطفولة.

وشددت على ضرورة وضع أسس تربوية واضحة لحماية الأطفال في ظل الانفتاح الإعلامي والتكنولوجي، مشيرة إلى أهمية تعزيز السلامة الرقمية، وتوفير بيئة آمنة لنمو الطفل، ومراقبة المحتوى الإعلامي الموجه للأطفال، مع دعم إنتاج أفلام رسوم متحركة هادفة تعزز السلوك الإيجابي لديهم.

من جهتها، أوضحت جمعية رعاية الطفل والأمومة أن الإعلام المسموع والمرئي لا يولي اهتمامًا كافيًا لتشجيع الأطفال على القراءة، مشددة على ضرورة إدراج أنشطة إعلامية تعزز القراءة بين الأطفال، إلى جانب تخصيص برامج لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وبرامج أخرى لرعاية الأطفال الموهوبين في مختلف المجالات.