+A
A-

"البحرين" تمهد الطريق لمعالجة الانقسامات الطائفية طويلة الأمد

بالإطلاع على التقارير التي تنشرها بعض المواقع العالمية هذه الأيام، أي قُبيل موعد استضافة مملكة البحرين لمؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي يومي 19 و 20 فبراير الجاري تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تتبين الأهمية من هذا المؤتمر باعتباره خطوة مهمة نحو معالجة التوترات والانقسامات الطائفية الطويلة الأمد من خلال الحوار الهادف والمشاركة الفكرية.

شركات جديدة

ذلك الجانب، أي "معالجة المشكل"، ورد في تقرير لشبكة تلفزيون المسلم العالمية على موقعها الإلكتروني، استنادًا على ما قاله الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين محمد عبدالسلام بأن الحوار هو الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الوحدة الدائمة، ووضع الأساس لشراكات جديدة بين المؤسسات الإسلامية لتعزيز التعاون والأخوة والتعايش السلمي، علاوة على دعم جهود الأزهر الشريف بتعزيز الوحدة ونبذ التطرف وإقامة إطار دائم للتعاون بين المسلمين.

سجل "باكو"

وبالذهاب إلى موقع "ميدل إيست مونيتور"، لقراءة تقرير لقاء اجتماع بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد محمد أحمد الطيب في نوفمبر 2024 دعا فيه علييف لحضور المؤتمر، تمحور اللقاء على تأكيد دور أذربيجان وتجربتها الناجحة "سجل باكو" لتشجيع الانسجام بين الجماعات الدينية المتنوعة، واهتمامها بدعم مؤتمر البحرين ودورها المعهود في معالجة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي وأولها للتغلب على الانقسامات، والتزامها بتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل.

مناصر "رائد"

وفق ذلك، فإن للبحرين دورها الرائد كمناصر وداعم لمعالجة التحديات السياسية والاجتماعية والدينية التي تؤثر على المجتمعات الإسلامية، فالمؤتمر "حدث تاريخي" يأتي في حقبة متعددة المسارات بتحدياتها في العالم، تلزم ترسيخ التضامن الإسلامي.