نستذكر دوما في عمل الخير، ومساعدة الأيتام، الأمين العام السابق للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الدكتور مصطفى السيد، والذي استطاع لسنوات عديدة ان يترجم رؤى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم في تمكين الأيتام والأرامل، وتوفير الحياة الكريمة لهم تحت مظلة هذه المؤسسة العالمية.
ويعد السيد والذي له باع طويل بهذا المضمار لقرابة العقدين، أحد أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في ميادين العمل الخيري والإنساني في البحرين، بخبراته الواسعة وإنجازاته الرائدة. (اقرأ المقال كاملا بالموقع الإلكتروني)
وقاد الدكتور السيد المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لتحقيق إنجازات كبيرة في مجالات الإغاثة والتنمية المستدامة،
حيث عمل على تطوير استراتيجيات مبتكرة لدعم الأيتام والأسر المحتاجة، وإنتاج المشاريع المتنوعة والذكية، ليس فقط في مملكة البحرين، بل امتدت جهود المؤسسة إلى دول عديدة تعاني من الأزمات والكوارث.
وركز السيد مع كوادر المؤسسة الأوفياء على تنفيذ مشاريع تعزز مداخيل وتحسين تعليم وحياة الأيتام، مما ساهم في تحسين حياة الكثيرين منهم، ونقلهم الى الحياة التي يستحقونها.
وعُرف الدكتور السيد بإيمانه العميق بقيم الشفافية والالتزام، حيث حرص دائمًا على تنفيذ المشاريع الخيرية بنفسه وبأعلى معايير الجودة والكفاءة.
ونال لذلك تقديرا واسعا من مختلف المؤسسات المحلية والدولية، بفضل جهوده المتواصلة والمخلصة لتوصيل صورة مملكة البحرين للعالم.
إن الدكتور مصطفى السيد (الحاضر الغائب) لهو نموذج فريد للقيادة التي تجمع بين العمل الإنساني والخيري، وبأن خدمة المجتمع هي السبيل الأمثل لبناء مستقبل أفضل.