ساهمت المرأة البحرينية في جميع المراحل الثلاث التي تم التطرق إليها، فقد بدأت بكتابة القصة القصيرة في صحافتنا المحلية الصادرة في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. كما ساهمت في كتابة القصة في ستينيات القرن المنصرم، غير أنه لم ينشر لها قصة مطبوعة في كتاب إلا في نهاية عقد السبعينيات حين تم طبع ونشر قصة بعنوان (تراب الصفاة) من تأليف نورة الشيراوي في العام 1979م.
شهد عقد الثمانينيات من القرن الماضي إصدار خمس قصص، ثلاث منها للقاصة والروائية فوزية رشيد، وواحدة لنورة الشيراوي، والخامسة لمنيرة فاضل.
اهتمت المرأة البحرينية بتأليف قصص للأطفال بشكل غزير في عقد التسعينيات من القرن العشرين وكانت قصصا تربوية وثقافية هادفة. ومن بين المؤلفات التي كان لهنا دور كبير في تأليف قصص الأطفال الدكتورة صفية صادق البحارنة التي تمكنت من إصدار أربع قصص في تسعينيات القرن العشرين، ثلاث منها صدر عام 1995م وهي: (أبو نمام)، و(الصياد والسمكة)، و(كبش العم دينار). وصدرت قصتها الرابعة (نبوءة العراف) في عام 1999م.
تمكنت فريدة خنجي من إصدار ثلاث قصص للأطفال الأولى (قصة النخلة) الصادرة عام 1987م، وقصة (عصفور الجنة) و(السمكة التي إصطادها الصياد) في العام 1994م.
وصدر عن مدرسة النويدرات الابتدائية للبنات قصتان، الأولى (الماء والعائلة) عام 1996م، والثانية بعنوان (رحلة داخل قطرة ندى) عام 1997م.
تمكنت السيدة هالة محمد السواح من إصدار قصتين للأطفال، الأولى بعنوان (من القارئ) عام 1990م، والثانية (حبات الذهب) عام 1994م. كما صدر عن مريم حسن عبدالله (قصص للبراعم الصغار) في عام 1990م، وتمكنت وداد يوسف في عام 1995م من إصدار قصة (أمانة الصياد) وهي مليئة بالقيم والأهداف النافعة.
وفي بادرة هي الأولى من نوعها أصدر مركز عيسى الثقافي ممثلًا بالمكتبة الوطنية في عام 2019م كتاب (ميمي والقمر وقصص أخرى). وتتكون مادة الكتاب من مجموعة من القصص القصيرة التي شاركت وفازت في مسابقات اليوم العالمي للكتاب من قبل مجموعة من طلبة المرحلة الابتدائية. وقد دشن الكتاب في حفل أشرفت على تنظيمه حين كنت مديرا لإدارة المكتبة الوطنية، حضره جمهور كبير من المؤلفين والكتاب والأطفال الفائزين وأولياء أمورهم، حيث تم فيه تكريم الطلبة الفائزين في كتابة القصة.