اللقاءات المستمرة والمهمة التي يجريها معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مع أهالي المحافظات بحضور محافظي المحافظات وبعض الشخصيات من المجتمع المدني، والذي تحدّث فيها معاليه عن مختلف الموضوعات والقضايا على الصعيد المحلي والخارجي، تمثل رسائل مهمة للمجتمع البحريني، خصوصًا فيما يتعلق بتعزيز “الهوية البحرينية” التي تمثل وحدة الوطن.
فبالحديث عن مثل هذه القيمة الوطنية العظيمة وعن أهمية ترسيخ مبادئها وقواعدها من قبل جميع من يعيش على كامل تراب الوطن، لابد من تعزيز قيم الانتماء والحس الوطني والدفاع عن كل ما يمس الوطن ونبذ أية عوائق تقف في طريق رفعة وتقدم الوطن، وأن يكون لدينا الإحساس الصادق والضمير الحي والتمسك بهويتنا البحرينية والمحافظة على مكتسبات الوطن. إن الهوية الوطنية البحرينية العمود الفقري للوطن، وهي ذلك العمق المتجذر بالقيم الأصيلة التي توارثناها من الآباء والأجداد، وهي السمات والخصائص المشتركة التي تميز شعبًا أو وطنًا يعزّز قيم المواطنة، فالبحرين قيادة وشعبًا جوهر هويتها تلك القيم النبيلة والصادقة التي ستستمر على مر الأجيال. وهذه اللقاءات التي يقوم بها وزير الداخلية تأتي في إطار تعزيز العمل على تحمل المسؤولية الوطنية والمجتمعية، وأن تكون هويتنا البحرينية القوة والدرع الأول لحماية الوطن والتصدي لأية تحديات يمكن أن تواجه مملكتنا العزيزة، فالمحافظة على الأمن والاستقرار من أهم الأولويات الوطنية. ما يقوم به معالي وزير الداخلية من جهد وعمل كبيرين في هذا الملف الوطني من أجل المحافظة على استقرار البلد، يُعتبر رسالة مهمة لكل أطياف المجتمع بضرورة القيام بما تمليه المسؤولية الوطنية.
من أجل أن نعمل على تحقيق المزيد من المكاسب الوطنية التي تجعل هذا الوطن دائمًا في تقدم ونهوض، ليصل وبتعاون الجميع إلى مراحل وآفاق مستقبلية زاهرة نفتخر بها جميعًا.
كاتب بحريني