جدّدت دعوتها لوقف الحرب والرفض القاطع لتهجير سكان القطاع
“الخارجية” عن أحداث غزة: نرفض قتل الأطفال أينما كانوا
أفادت وزارة الخارجية أنه في إطار السياسة الخارجية لمملكة البحرين تقوم المملكة بدور مهم وبارز لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والدفاع عن حقوقه في الحرية والكرامة والاستقلال، وتساهم بشكل ملموس في المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات التي تعقد على المستويات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، من أجل وقف التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والمطالبة بحماية المدنيين، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية.
وأكدت أن مملكة البحرين تنطلق في نشاطها وحراكها السياسي والدبلوماسي تجاه الأوضاع في قطاع غزة من مواقف وطنية وقومية ثابتة وراسخة.
وأوضحت أن هذه المواقف الراسخة تتلخص في نصرة القضايا العربية والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام في الدول العربية وتعزيز التضامن العربي في مواجهة مختلف التحديات وتوحيد المواقف الخليجية والعربية ومواصلة جهود التنسيق السياسي والدبلوماسي على أعلى المستويات تجاه كافة القضايا والتحديات المهمة المطالبة بحماية المدنيين، وإدانة أي عمل يؤدي إلى خسارة أرواح بريئة، وتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته بأن يقف متحدًا ضد قتل الأطفال والنساء والعجز والمدنيين أينما كانوا ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف الحرب على غزة فوراً والمطالبة بالكف عن أي ممارسات من شأنها اتساع دائرة العنف، والرفض القاطع لتهجير شعب غزة الشقيق من أرضه وأرض أجداده.
ولفتت إلى أن هذه المواقف تتمثل كذلك في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية واستنكار وإدانة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات تتعارض مع القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني فضلاً عن المطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعدم التصعيد، وضرورة حماية المدنيين وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين والمطالبة بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لأهالي القطاع وتوفير الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود إضافة إلى الدعوة إلى فتح آفاق للعملية السلمية وصولا إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وتحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشارت في ردها على سؤال النائب حمد الدوي بشأن الإجراءات المتخذة من قبلها تجاه مستجدات القضية الفلسطينية إلى أن ابرز جهودها منذ بداية التصعيد في 7 أكتوبر تمثلت في اصدارها بياناً أكدت فيه أن مملكة البحرين تتابع بقلق تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتهدئة والوقف الفوري للتصعيد حفاظا على الأرواح والممتلكات و بيان على ضرورة الوقف الفوري للقتال في غزة، مطالبة بوقف التصعيد وتجنب العنف الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وينذر بعواقب وخيمة على المنطقة فضلاً عن تكليف رؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج بمتابعة تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتواصل مع المسؤولين في الدول المعتمدين لديها، وتبيان موقف مملكة البحرين الثابت في المطالبة بوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لأهالي القطاع. والمشاركة في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت في القاهرة لمناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة واستقبال عدد من سفراء الدول الأجنبية الصديقة لتبادل وجهات النظر تجاه المساعي الإقليمية والدولية الرامية لوقف الحرب، وتوفير الحماية للسكان المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات الانسانية.
وأكدت أن المساعي العربية والإسلامية مستمرة في توحيد الجهود وتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي بين الدول الشقيقة لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وفي الضفة الغربية كذلك، والعمل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين ومنع تهجيرهم وتوفير المواد الغذائية والطبية والماء والكهرباء لسكان القطاع، وفتح الآفاق للعملية السلمية وصولاً لحل الدولتين وفقاً
لقرارات الشرعية الدولية، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام في المنطقة لصالح جميع شعوبها.
وأشادت الوزارة بجهود السلطة التشريعية على موقفها المشرف المعهود في مساندة حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، مثمنة دور الدبلوماسية البرلمانية الفاعل في القضايا المصيرية للأمة العربية.
