كثيرة هي المفردات والمصطلحات التي تتردد على مسامعنا ويتم تداولها عبر مختلف الوسائل الإعلامية، لكن عددا بسيطا لا يعرف معناها، فعلى سبيل المثال نسمع عن أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030، وتم اعتماد هذه الأهداف المهمة في عام 2015 بواسطة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من أجل تحقيق أهداف واعدة. وعندما نتحدث بتفصيل أكثر عن أهداف التنمية المستدامة فلابد من معرفة عدد هذه الأهداف، والتي تتكون من سبعة عشر هدفاً، وجميع هذه الأهداف تعتبر إطاراً شاملاً يغطي جوانب متعددة من التنمية المستدامة، بما في ذلك الاقتصاد والبيئة والمجتمع، وتهدف هذه الأهداف إلى تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتعزيز الاستدامة في جميع جوانب الحياة.
وتعد مملكة البحرين واحدة من الدول التي تدعمها الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال المشاركة الفعالة مع حكومة المملكة والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمسارات المهمة الأخرى، وجميع هذه القطاعات تعمل من أجل الوصول إلى مخرجات إيجابية ومناسبة لتنمية الدولة، وتسهم في بناء وطن ومجتمع واعٍ وتقديم نماذج محلية متميزة تجعلها قادرة على إحداث تأثير إيجابي ووطني. جميع الدول تعمل على إنجاح أي مشروع وطني أو إقليمي أو عالمي من أجل تحقيق المزيد من الأهداف التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، ومن الطبيعي أن يعمل الجميع في الدولة كفريق واحد لإنجاز وإنجاح العمل المتعلق بالتصنيفات الدولية وتحقيقها، وذلك لرفعة وسمعة المملكة في الأوساط الدولية المختلفة.
وأخيراً أود أن أستعرض معكم أهم نقاط أهداف التنمية المستدامة التي تشمل القضاء على الفقر والجوع، وتحقيق الصحة الجيدة، والحصول على التعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، وضمان الحصول على المياه والطاقة النظيفة، وضرورة توفر العمل اللائق، وتعزيز الصناعة والابتكار، والحد من التفاوتات، وبناء المجتمعات المستدامة وغيرها من الأهداف المهمة في تنمية الدولة والتي تعمل المملكة بجهد كبير لتحقيقها.
* كاتب بحريني