عندما يكون الاهتمام بالشأن الاقتصادي والمجالات الأخرى المختلفة في محافظة الاحساء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ضمن قائمة أولويات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود محافظ الاحساء، فإنها تُعطي مؤشرات ودلالات بأن سموه لديه تطلعات وطموحات وطنية لها آفاق بعيدة ومسارات تنموية رائدة وشاملة على مستوى المحافظة والدولة.
ومن خلال متابعتي عن بعد لمنتدى الاحساء الذي كان برعاية كريمة من لدن أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، في هذه النسخة التي تعد من النسخ المختلفة والجميلة من حيث الحضور والبرامج المصاحبة والأجواء العامة للمنتدى، والتغطية الإعلامية المتميزة والتنظيم المبدع لغرفة الاحساء والشريك الاستراتيجي شركة أرامكو وجميع اللجان العليا وكل من عمل خلال فترة المنتدى، الأمر الذي يعكس الصورة العظيمة والاهتمام الكبير من القيادة السعودية بمختلف المجالات الوطنية على كامل تراب المملكة التي تتناغم مع أهداف الرؤية السعودية 2030.
ويمكن القول إن الظهور المتميز والشخصية المتواضعة للأمير سعود أثناء تجوله بالمرافق والأجنحة المكملة للمنتدى، تؤكد اهتمامه الشخصي بتحديث القطاع الاقتصادي الواعد الذي يتميز بتنافسية طموحة على مستوى المحافظة والدولة، كما يحرص سموه على تعزيز مكانة منطقة الاحساء لتكون مقصدا مهما للمشاريع المستقبلية ضمن خطة متكاملة منسجمة مع تاريخ المحافظة. ففي هذا المنتدى والمشاركة الكبيرة برزت فيه شخصية الأمير الشاب سعود بن طلال محافظ الاحساء، والذي أثبت أنه قيمة وطنية بامتياز تجمع العمل والفكر والرؤية الإيجابية التي هدفها النهوض والتحديث على مختلف المجالات، ليجعل من المحافظة أنموذجا متجددا ومتميزا في جميع القطاعات، كما أن العمل المتكامل والمتألق الذي قام به أعضاء غرفة الاحساء بكل نجاح يدعو للفخر والاعتزاز بهذه الكوادر الوطنية السعودية.
* كاتب بحريني