شاهد الجميع التفاعل الضعيف من بعض أعضاء مجلس النواب في بداية الفصل التشريعي السادس، ففي حين تم عرض أهم ملف وهو ملف برنامج عمل الحكومة ويعتبر الملف الأبرز لمجلس 2022 وللشعب البحريني، شاهدنا تفاعل كل أعضاء مجلس النواب - كل على حدة - فمنهم من ناقش ومنهم من انضم للجنة الرد على البرنامج ومنهم من لم يشارك بأي شيء يخص برنامج عمل الحكومة، والمصيبة في من كان يتحدث في أمور أخرى لا صلة لها ببرنامج عمل الحكومة.
الصورة الأولية باتت واضحة.. ففي حين شاهدنا قوة شخصية رئيس مجلس النواب في إدارة الجلسات من جهة، شاهدنا أيضا قوة وضعف أعضاء مجلس النواب، حيث من كنا نزكيهم أثبتوا أنفسهم من خلال أطروحاتهم القوية والمدافعة عن حقوق الناس، فهم من النواب السابقين الذين كانت لهم بصمات في مجلس 2018.
لا يختلف أحد في أن الشعب هو من اختار نواب 2022، فخلال الأربع سنوات القادمة سنشاهد أثر اختياراتنا إن كانت صحيحة أو خاطئة.
من وجهة نظري يحتاج معظم أعضاء مجلس النواب إلى مستشارين في الاقتصاد والسياسة والقانون تكون مهمتهم وضع خطة عمل للأربع سنوات القادمة، وتكون الخطوط العريضة لأداء النائب وأهدافه.
من ناحية ثانية التواصل الحثيث مع الناس، فهناك بعض النواب يقومون بهذا الأمر فعلا، ويشهد لهم أصحاب المجالس وشعب البحرين وأبناء الدائرة، فمكاتبهم مفتوحة للجميع، وهذا هو المطلوب من جميع النواب.
* كاتب بحريني