يقال إن الإيجابية تفاؤل والسلبية تشاؤم، وهي في رأيي قاعدة حياتية مهمة تتجول بمعناها بين مختلف الناس، وتؤثر مباشرة على سلوكياتهم، فقد تكون هذه القاعدة من أهم الأسباب التي تعكس حالة الفرد سواء كانت إيجابية أو سلبية داخل المجتمع، كما أن هذه القاعدة لها الكثير من التأثير في حياتنا لما لها من قدرة في اتزان بعض الأمور المتعلقة بالشخص نفسه، ففي هذه القاعدة المهمة في حياتنا الكثير من النقاط التي قد تكون مناسبة وتتماشى مع أفكارنا وسلوكياتنا وطبيعة حياتنا، أو تكون غير ذلك وتؤدي إلى البطء في التفكير وعدم التحكم في الشعور الداخلي وغيرها من هوامش سلبية تتعايش مع الإنسان نفسه.
فعندما تكون راحة البال العنوان الرئيسي والأبرز في حياة الإنسان، فإن ذلك يعني أن الشخص منا يعيش بإيجابية وسعادة وتفاؤل، حتى لو كانت هذه الخلطة الإيجابية قد استمرت مع الإنسان فترة بسيطة، فإنها في النهاية تكون مرحلة جميلة من مراحل حياته التي تناغمت بها تلك المشاعر البهية والإيجابية والتي يتطلع لها الجميع.
في هذا المقال تحدثت عن مفردتي “التفاؤل والتشاؤم”، لكن أود أن أسترسل وبشكل جميل ومتواصل بالكلام عن التفاؤل، لأن التفاؤل الطريق الأعظم للسعادة والنجاح والنظرة العميقة للوصول إلى الطموح الشخصي، ولأن التفاؤل يبني فكراً ناجحاً ومساراً متميزاً وعملا متقدما في حياة الإنسان، لذلك يجب القول إن الإيجابية والتفاؤل في حياتنا أولاً. فلتكن نظرتنا التفاؤلية من خلال تعظيم نجاحاتنا وطموحاتنا وتطلعاتنا الشخصية لنبني عليها أهدافنا المستقبلية، ونصنع في مساراتها الأفكار الإيجابية التي تعكس رؤيتنا للأمور الحياتية بشكل مقبول ومتناسق مع أسلوب الحياة الإيجابية، لذلك أقولها للجميع وبشدة أن يبادر الشخص بصناعة السعادة لنفسه بأي شكل من الأشكال، لجعل اللحظات السعيدة عنوان حياته.
وفي نهاية هذا المقال أقول إن بناء المبادئ الصائبة والصحيحة بتفكير إيجابي عميق في الحياة، يجعل التفاؤل العنوان الأبرز في حياتنا بعيداً عن مفهوم الفشل وانتقاد النفس واستمرار النظرة السوداوية التي تجعل طريقنا ظلاما، لذا يجب علينا كأشخاص وأفراد لنا حياتنا التي نحبها أن نشعل الشمعة الإيجابية أمامنا وبدون تردد.
* كاتب بحرينيش