عندما تحمل المناسبات الجميلة والغالية على قلوبنا الكثير من معاني الفرح والبهجة والسعادة ومشاعر الحب، وتحمل في تفاصيلها أجزل معاني الاعتزاز والفخر والانتماء لهذا البلد الكبير في وجداننا، فإننا نتحدث عن عشق الوطن وعشق الأرض التي نعيش عليها ومحبتنا لقيادتنا الكريمة، وعندما يتناغم هذا الحب العظيم في عشق الوطن والقيادة فإنه يعني أسمى وأرفع مراتب الولاء والإخلاص لهذا الوطن.
نعم نقولها بكل فخر واعتزاز وشموخ إنه الوطن الذي نحبه ونريده ونرددها بصوت واحد “البحرين وطن في قلوبنا”، فكل البحرينيين اليوم أثبتوا أنهم يلتفون حول قيادتهم الحكيمة وجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، في صورة جميلة تؤكد في مساراتها ومعانيها تلاحم الشعب وقيادته، فرسالة هذا الوطن بكل أطيافه ومكوناته هي الوحدة الوطنية وترسيخ القيم والمحبة والتسامح والكرامة على كامل تراب المملكة.
ففي يومي 16 و17 من شهر ديسمبر من كل عام تزداد غمرة الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني لبلدي البحرين، حيث تتناثر في كل لحظات هذه المناسبة العزيزة أجمل معاني الفرح والبهجة والسرور حباً واعتزازاً بوطننا الغالي البحرين الذي يحتضن كل من يعيش على ترابه بكرامة وإنسانية ومحبة.
دعونا نشارك الوطن هذه المناسبة الوطنية العزيزة والجميلة على قلوبنا لنتطلع للمستقبل بتفاؤل واستبشار وخير للجميع إن شاء الله، ونسهم في مواصلة مسيرة العمل الوطني وبناء الوطن على نهج آبائنا وأجدادنا الذين بنوا بسواعدهم هذه الأرض الطيبة، ولنستذكر كلمة سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، “الثروة الحقيقية لهذا الوطن العزيز التي لا تنضب هي المواطن البحريني الذي نفتخر ونعتز به دائماً ونعمل معه يداً واحدة من أجل رقي وعزة وطننا”. من هنا نقف كأبناء لهذا الوطن الغالي لنسترجع مسيرة البذل والعطاء ونهضة الإنسان البحريني التي رسمت مساراتها بهمم الجميع، لتحقيق أهداف هذا الوطن في مختلف المجالات والقطاعات في بيئة عمل شاملة ووطنية وقوية ومخلصة، لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهود للمحافظة على المكتسبات الوطنية.
وأخيراً وليس آخراً، نرفع أسمى آيات الحب والولاء والإخلاص جميعاً إلى جلالة الملك المعظم، وندعو أن يحفظه ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يحفظ البحرين وشعبها الوفي المخلص لهذه الأرض الطيبة، وكل عام والبحرين الوطن في القلب بخير.