العدد 5105
الخميس 06 أكتوبر 2022
“الملكية الإنسانية” أولاً وثانياً و.. عاشراً
الخميس 06 أكتوبر 2022

 قبل أيام قليلة، استلمت رسالة على تطبيق “واتساب” عن المنصة الوطنية السعودية للعمل الخيري “إحسان”، والتي طورت أخيراً خدمتي “تيسرت وفرجت” عبر إلغاء الحد الأدنى السابق للتبرع لهما، وإتاحة التبرع المفتوح للحالات المدرجة في المنصتين بدءا من ريال واحد فقط فما فوق، لتعزيز قيم البذل والعطاء، وتمكين شرائح المجتمع كلها من التفاعل مع الحالات الأكثر حاجة.
لقد قادتني هذه الرسالة تلقائياً إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية منذ بدايات التأسيس الأول لها، وحتى لحظة كتابة هذه السطور، بمبادرات خيرة، مستمرة، وحاضرة في وجدان الناس، ويومياتهم، أساسها الأول توجيهات جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والعمل الدؤوب للأوفياء، أخص منهم الأمين العام الدكتور مصطفى السيد.
أستذكر أيضاً مبادرات المؤسسة كدينار لليتيم، ومشروع فلس يغير حياة الآخرين، ومشروع الفارس (توفير مضخات الأنسولين للأيتام المصابين بالسكري)، ومشروع التبرع برحلات الناقلة الوطنية طيران الخليج للأيتام والأرامل، واستذكرت أيضا أن المؤسسة تكفل 11 ألف يتيم وأرملة، ولا تتأخر عنهم بشيء.
نحن ننظر للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية دوماً باحترام وافر، وتقدير كبير، لاعتبارات كثيرة، منها استمرارها بتطوير وسائل جمع وتوصيل المساعدات للمحتاجين، وفتحها الأبواب للجميع، بنتائج ملحوظة، وواقع يومي مشهود.
كما نحترمها أيضا لأن بها شفافية، ورقابة، ومتابعة من أصحاب الذمم، ممن يخافون الله بمال الأرملة واليتيم، ولا يقربونه، لذلك تظل لنا المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خيارا أولا، وثانيا، وثالثا، وعاشرا، ودمتم بخير.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية