العمل التطوعي لا يوجب الجزاء
الوكيل السابق بوزارة الشباب المصرية: جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي نقطة التقاء العرب
تحدثت الوكيل السابق بوزارة الشباب والرياضة بجمهورية مصر أمل سليمان عن أبرز الخطوط العريضة والمتعلقة بالعمل الخيري في مصر، حيث أكدت أن بلادها تحرص على فصل العمل الخيري والتطوعي لوجود فروق ما بينهما على الرغم من التقائهما في نقطة المتطوعين.
وأوضحت في مجلس “البلاد” الرمضاني الذي تناول موضوع العمل التطوعي أن العمل الخيري ينطلق من المفهوم والمساعي الدينية، وذلك كسبًا وسعيًا لرضا الله والجزاء والمغفرة بالإضافة إلى احتساب الأجر، أما العمل التطوعي فيكون قائمًا على عدم انتظار أي جزاء أو استحسان.
كما تطرّقت الوكيل السابق إلى مبادرات مصر المتعلقة بالعمل الخيري وتتركز على التبرع بالدم، والمساهمة في بناء المستشفيات بالإضافة إلى المساعدة في علاج المرضى وغيرها، أما العمل التطوعي فهو يأتي بشكل منظمة فنية تركز على فئات معينة مثل محو الأميّة، والتنمية الأسرة، وزيادة الوعي في بعض المواضيع ذات الصلة.
وتناولت خلال مداخلتها أبرز الاحتفالات المصرية المرتبطة بالعمل الخيري والتطوعي، وقالت “تحتفل مصر سنويًا في 5 سبتمبر باليوم الدولي للعمل الخيري عن طريق توزيع الكسوة للأسر والمتعففين، وتحتفل كذلك باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس والغرض من الاحتفال هو تذكير الناس بضحايا الحروب، ويركز الاحتفال على التطوّع في إزالة ركام ومساعدة ضحايا الحروب بالتعاون مع الهلال الأحمر، وأخيرًا تحتفل جمهورية مصر باليوم العالمي للتطوع والمقام في 5 ديسمبر من كل عام”.
وأكدت على النقاط المشتركة على مستوى الخليجي والعربي في هذا المجال، وذلك عبر مبادرة الاتحاد العربي للتطوع وجمعية الكلمة الطيبة والتي ساهمت في طرح جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي، وتعتبر هذه الجائزة من الوسائل المهمة جدًّا التي تدعم فكرة العمل التطوعي.
