+A
A-

أحاطوا محلي بالكراسي والطاولات.. و“البلدية” أغلقت الشكوى

موضوعي‭ ‬تجد‭ ‬شرحه‭ ‬في‭ ‬الفقرة‭ ‬القادمة‭ ‬وبنفس‭ ‬العبارات‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬صياغتها‭ ‬وإرسالها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬إلى‭ ‬–‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬–‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النظام‭ ‬الوطني‭ ‬للمقترحات‭ ‬والشكاوى‭ (‬تواصل‭)‬،‭ ‬ولكن‭ ‬الرد‭ ‬كان‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬غلق‭ ‬الطلب،‭ ‬وفي‭ ‬حقيقة‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬أعلم‭ ‬ما‭ ‬المقصود‭ ‬بعبارة‭ ‬غلق‭ ‬الطلب‭.‬

الفقرة‭ ‬التالية‭ ‬تم‭ ‬إرسالها‭ ‬إلى‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬مع‭ ‬الصور‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالشكوى،‭ ‬آملا‭ ‬أن‭ ‬يجد‭ ‬موضوعي‭ ‬مساحة‭ ‬للنشر‭ ‬في‭ ‬جريدتكم‭ ‬الغراء‭.‬

“السلام‭ ‬عليكم،‭ ‬أنا‭ ‬صاحب‭ ‬“المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتصوير”‭ ‬سجل‭ ‬تجاري‭ ‬رقم‭ ‬3‭-‬10412،‭ ‬العنوان‭: ‬مبنى‭ ‬147،‭ ‬طريق‭ ‬333،‭ ‬مجمع‭ ‬321،‭ ‬القضيبية‭ (‬مقابل‭ ‬سوبرماركت‭ ‬يونيفرسال‭). ‬الشكوى‭ ‬تتلخص‭ ‬في‭ ‬سلوك‭ ‬بعض‭ ‬الأفراد‭ ‬الذين‭ ‬أحاطوا‭ ‬محلي‭ ‬التجاري‭ ‬بالكراسي‭ ‬والطاولات‭ ‬الخشبية‭ ‬والأسمنتية‭ ‬والبلاستيكية‭ ‬وبعض‭ ‬قطع‭ ‬السجاد‭ ‬البالية‭ ‬والإطارات‭ ‬المستخدمة،‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬نفور‭ ‬الزبائن‭ ‬من‭ ‬التردد‭ ‬إلى‭ ‬المحل‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬إشغال‭ ‬الطريق‭ ‬وعدم‭ ‬فسح‭ ‬مجال‭ ‬لعبور‭ ‬المارة‭ ‬أيضا،‭ ‬وبجانب‭ ‬الخطورة‭ ‬المتوقعة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬نشوب‭ ‬أي‭ ‬حريق‭ ‬لا‭ ‬سمح‭ ‬الله‭ ‬بسبب‭ ‬هذا‭ ‬الأثاث‭ ‬العشوائي‭ ‬المحاط‭ ‬بالمحل،‭ ‬حاولنا‭ ‬التحدث‭ ‬معهم‭ ‬وإقناعهم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصرف‭ ‬والسلوك‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬البيع‭ ‬والشراء،‭ ‬لأنكم‭ ‬أحطتم‭ ‬بالمحل‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬بطريقة‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬عرض‭ ‬منتجاتنا‭.‬

‭ ‬لذا‭ ‬الرجاء‭ ‬من‭ ‬الجهة‭ ‬المعنية‭ ‬بمتابعة‭ ‬الشكوى‭ ‬وذلك‭ ‬لأن‭ ‬المنظر‭ ‬حاليا‭ ‬غير‭ ‬حضاري‭ ‬بتاتا‭ ‬وله‭ ‬تداعيات‭ ‬بيئية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الضوضاء‭ ‬والشكل‭ ‬والذوق‭ ‬العام،‭ ‬بجانب‭ ‬أنه‭ ‬كما‭ ‬أرى‭ ‬إشغال‭ ‬للطريق‭ ‬العام‭ ‬حسب‭ ‬القوانين‭. ‬

 

علي‭ ‬الجناحي