رغم التأثير الكبير لجائحة كورونا على أنشطة الجمعية
توفيقي: "المهندسين البحرينية" ستستمر جمعية رائدة بتنظيم المؤتمرات المتخصصة في القطاع الهندسي بأساليب مرئية حديثة
أفاد الدكتور ضياء عبدالعزيز توفيقي رئيس جمعية المهندسين البحرينية بأن الجمعية دأبت منذ تأسيسها على تنظيم المؤتمرات المحلية والخليجية والعالمية تناولت فيها موضوعات وتخصصات هندسية متنوعة، إذ بلغ مجموع مؤتمراتها حتى هذا العام إلى 139 مؤتمراً.
وأكد الدكتور توفيقي على أنه نظراً لهذا العدد الهائل من المؤتمرات والفعاليات المختلفة التي تنظمها "المهندسين البحرينية" ، اكتسبت الجمعية سمعة عريقة في هذا المجال الأمر الذي يدعونا إلى الفخر والاعتزاز ومحل تقدير الجهات الرسمية والهيئات الهندسية العالمية، لا سيما وأن الجمعية تقوم بتنظيم العديد من المؤتمرات الرئيسية بالتعاون مع شركات وهيئات من المملكة العربية السعودية كمؤتمر التآكل ومؤتمر تحسين الجودة و مؤتمر الاختبارات اللائتالافية NDT، ومؤتمر الصيانة مع الجمعية الخليجية للصيانة، الأمر الذي يعكس ثقة هذه الجهات بجمعية المهندسين البحرينية كجمعية مهنية رائدة في تنظيم المؤتمرات والفعاليات المتخصصة في القطاع الهندسي وهو ما نعتز ونفخر به كثيراً.
كما أضاف الدكتور هيثم القحطاني مدير المؤتمرات و المنتديات في الجمعية :"رغم ما مر ويمر به العالم من تأثر جراء تفشي جائحة كورونا والتي ألقت بظلالها على كافة المؤسسات والقطاعات بمختلف مجالاتها، فأن جمعية المهندسين كانت واحدة من تلك المؤسسات التي تأثرت أنشطتها وخاصة المؤتمرات بهذه الجائحة، إذ توقف نشاط تنظيم تلك المؤتمرات توقفا تاما وذلك نزولا وتماشيا مع الاشتراطات الصحية والتدابير الوقائية والاحترازية للتصدي لفايروس كورونا الأمر الذي تأثرت معه الجمعية سلبا من الجانب المادي.
وبالرغم من التأثر المادي الواقع على الجمعية، إلا أنها آثرت على أن تمضي قدما في تنظيم المؤتمرات لتحرص على ترسيخ مكانتها كجمعية مهنية رائدة في تنظيم الفعاليات المتخصصة بمختلف أشكالها، لذا فقد عملت لجان الجمعية المنظمة للمؤتمرات والأنشطة فيها على ابتكار طرق جديدة تتواكب والحالة الراهنة على أرض مملكة البحرين جراء تفشي فايروس كورونا لتتمكن من تنظيم مؤتمرين كبيرين هما: مؤتمر تقنية الاتصالات والمعلومات ICT في شهر ديسمبر من العام الماضي، ومؤتمر الطاقة المستدامة الذي عقد مؤخراً بالتعاون مع هيئة الطاقة المستدامة، هذا ونجحت الجمعية نجاحاً باهراً في المؤتمرين من حيت استقطاب الحضور إذ وصل عدد الحضور إلى 600 مشارك في المؤتمر الأول ، وأكثر من 900 مشارك في المؤتمر، وقد تم تنظيم هذين المؤتمرين على منصة إلكترونية مبتكرة بحيث يتم تقديم الأوراق من خلال قاعة إفتراضية يسهل فيها عرض أوراق العمل والتفاعل مع المشاركين من خلال التحاور وطرح الأسئلة والمداخلات الحوار، بالإضافة إلى تدشين معارض إفتراضية مصاحبة لتلك المؤتمرات إذ تمكن المشاركون من زيارة الشركات العارضة والحصول على المعلومات المطلوبة بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع كل المشاركين في المؤتمر".
وفي ختام تصريحه أفاد الدكتور ضياء عبدالعزيز توفيقي عن نجاح الجمعية بتنظيم عدد من المؤتمرات افتراضيا إلا أن الملاحظة الرئيسية هي عدم قدرة الإستغناء عن المؤتمرات المنظمة بالطريقة الاعتيادية، إذ إنها هي التي تشجع المشاركين على الحضور بأعداد أكبر كما وتشجع الشركات للرعاية المالية ومردود ذلك على الجمعية، منوها بأن جمعية المهندسين البحرينية ستستمر بسياسة تنظيم مؤتمراتها الرئيسية إلى أن تتحسن الظروف الصحية.
