اللوحة تعتبر ثمينة من خلال اسم الفنان الذي رسمها
الأحمد لـ"البلاد": طموحي الوصول بفني إلى نطاق واسع خارج البحرين
لوحاتها تتميز بإيقاع هندسي رائع، وذلك دلالة على نبوغها المبكر وثمرة جهودها الخاصة. زهراء الأحمد..فنانة شابة أعطتنا بفنها بلاغة الصمت وروعة الإيجار وقوة التكوين والشاعرية الرهيفة، وكل المقاييس الجمالية التي يجب أن تتوفر في فن "البورتريه".
"البلاد" التقت بالفنانة زهراء الأحمد للتعرف على روائعها الفنية وطبيعتها الخلابة.
من اكتشف الفنانة في داخلك..البيت أم المدرسة؟
المدرسة لم يكن لها دور أبدًا في تنمية موهبتي، إذ في حينها كانت الفعاليات جدًّا قليلة، ولم يكن هناك مركز للموهوبين، لذا كان الأهل الداعم الأكبر لي ولاسيما أنني ترعرعت في عائلة فنية.
ما الأدوات والبرامج التي تستخدمينها لرسم البورتريه؟
أستخدم تقريبًا جميع الأدوات ولكن بشكل خاص "للبورتريه" أستخدم الباستيل والبان باستيل والخشب والفحم.

هل لكِ مشاركات محلية ودولية بخصوص المعارض؟
أقمت معرضي الخاص في 2018 في المرفأ المالي، كما شاركت في معرض في دبي سنة 2017، ولم أشارك كثيرًا في المعارض المحلية، ولكنني أشارك بكثرة في الجمعيات الخيرية، حيث كنت أقدم اللوحات بكل حب وبدون مقابل، فهي كانت بداية انخراطي في المجتمع وأخص بالشكر جمعية "ملتقى الشباب" وبالأخص مبادرة نسيم التي دفعتني للظهور في المجتمع.

كيف تبدأ زهراء في تنفيذ الفكرة؟ وهل تأتي الفكرة تلقائية؟
معظم رسوماتي "بورتريه" وتحتاج إلى صورة لإتقان الشبه، ولكن في الآونة الأخيرة بدأنا تنفيذ كل أنواع الرسم والتي تكون الفكرة فيه تلقائية في أكثر الأوقات.
هل هناك وجوه صعبة في "التقاسيم" أكثر من غيرها؟
طبعا وخصوصا كبار السن، إذ تكثر التجاعيد، لكن أحب العمل فيها كثيرا لأنها تزيد مهاراتي.

حدثينا عن الجاليري الخاص بكِ والذي تم افتتاحه مؤخرا؟
الجاليري تم افتتاحه بمجهودي الشخصي، لذا فهو يعني لي الكثير على الرغم من صغره، والخدمات التي أقدمها في الجاليري هي رسم الشخصيات بجميع الأحجام وبكل الخامات، الرسم على الخشب، الرسم التشكيلي بجميع الأحجام وحسب الطلب، الرسم على الحائط، والرسم على جميع المقتنيات مثل الأثاث والأحذية والجيتار إلخ.
أول لوحة بورتريه رسمتها زهراء؟
أول لوحة كانت في عمر 15 سنة كانت رسمة صورة ابنة خالتي.

كم تستغرق مدة رسم اللوحة الواحدة وما هي أحجامها؟
المدة تعتمد على حجم اللوحة، وجميع الأحجام متوفرة، أما بالنسبة للوقت، فإنني لا أستغرق وقتا طويلا في الرسمة الواحدة نظرا لخبرتي وإتقاني.
هناك من يقول صراحة...إن رسومات البورتريه لا تحوي على قيمة فنية عالية وإنما تتخذ طابعًا تجاريًّا سريعًا أكثر مما هو تشكيلي.. ما رأيك؟
تختلف الآراء في هذا الموضوع فكل طابع رسم له جمهوره الخاص والفنان الذكي الذي يوظف موهبته في دخله بالنسبة لي أشعر بفخر وبقيمة المقابل الذي أستلمه لأنه نتيجة جهد بذلته.

الفن التشكيلي له جمهوره الخاص وعادة ما يباع بأسعار عالية، ولكني استطعت أن أصل بفن البورتريه إلى أسعار الفن التشكيلي من خلال رفع اسمي وترسيخه في نظر المتابعين، إذ إن اللوحة تعتبر ثمينة من خلال اسم الفنان الذي رسمها وهذا ما دفعني لترسيخ اسمي وعلامتي التجارية حتى باتت مألوفة ومعروفة لدى الأغلبية في البحرين.
ما طموحك؟
طموحي لا زال كبيرًا وهناك أهداف كثيرة أسعى لها وأولها الوصول بفني إلى نطاق واسع وليس فقط في البحرين.
