العدد 4522
الثلاثاء 02 مارس 2021
أميركا ستندم على استخدام الوسائل العدوانية مع السعودية
الثلاثاء 02 مارس 2021

تقرير وكالة المخابرات المركزية الأميركية الكاذب والملفق بحق الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها وهذا الابتزاز الرخيص والمفضوح وتسهيل مهمة الإرهاب بمضمونه العلمي أو مدلوله السياسي، كل ذلك يحدد مسائل مهمة وخطيرة تقوم بها إدارة الرئيس الأميركي جو بادين، ولاسيما فيما يتعلق بدعم الأجندة الإيرانية والانحياز الواضح إلى حقبة الفوضى والتخريب والأخطار والتهديدات، فقضية جمال خاشقجي قضية منتهية والقضاء السعودي العادل قال كلمته باتخاذه الإجراءات القضائية اللازمة، ومحاولة بايدن وإدارته إعادة القضية بمعلومات غير صحيحة وملفقة ولا تستند على أي دليل ولا مبادئ وأسس، توجه غبي مكشوف لاستغلال وابتزاز السعودية والتقليل من قدراتها وطاقاتها ونشاطها الواسع والفعال في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات.

لقد اصطف العالم العربي والإسلامي بأكمله في الدفاع عن المملكة العربية السعودية، وقريبا ستبلغ الخسائر التي ستصيب الإدارة الأميركية بسبب حماقتها وعدم التوازن أضعافا مضاعفة، وستندم على استخدام الوسائل العدوانية مع السعودية التي تتحدث كل صفحات التاريخ عن قوتها وانتصاراتها ووقوفها في وجه التمادي والأباطيل وصد كل من يسعى لخلخلة منطقتنا وتعريضها للمخاطر وتدمير المنجزات، فالسعودية وبصورة شمولية “سواء عرف الرئيس الأميركي جو بايدن أم لم يعرف” تقود العالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجعلت العروبة محصنة ضد المؤامرات وسدت الفجوات أمام قوى الباطل ومطامع المغامرين، وستقف بحزم لأصحاب الطفولة السياسية وقصر النظر سواء كانت دولا أو منظمات أو وكالات استخبارات.

إن هذا الواقع الجديد والمثير للإدارة الأميركية كان متوقعا بالشعارات والبرامج التي أطلقها الرئيس بايدن في فترة الانتخابات، بيد أن الكارثة الحقيقية ستجهز عليهم وستعاني إدارتهم من التمزق والارتباكات، والسبب بسيط للغاية... من يضع يده في يد السعودية والملك سلمان يكون نجاحه أكبر وله من البقاء الطويل، وعلى سبيل الإيضاح وحده نقول.. أين هم من ذاكرة التاريخ من حاولوا معاداة السعودية ووقفوا ضدها؟.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .