العدد 3974
الأحد 01 سبتمبر 2019
هيئة للسياحة...
الأحد 01 سبتمبر 2019

كتبت في مقال سابق عن ضرورة تنظيم فعاليات ترفيهية موسيقية في جميع محافظات المملكة، واستغلال الحدائق والمماشي الجميلة التي لا تستغل الاستغلال الأمثل من وجهة نظري، فالطقس عندنا سيبدأ بالتحسن مع شهر أكتوبر أو نوفمبر على أكثر تقدير، وسيستمر حتى شهر مايو من العام القادم.

أكرر ما طالبت به في مقالي السابق، ولابد من قيام جهة بتنظيم ذلك الطلب البسيط، ولا أدري من تلك الجهة، هل هي وزارة الصناعة والتجارة والسياحة أم هيئة الثقافة والآثار؟ ولا أنكر ما تقوم به الجهتان من أنشطة وفعاليات خلال العام، لكنني أتمنى تطبيق بعض الأفكار البسيطة لتتناسب مع الطبقة الدنيا والمتوسطة، فالاتفاق مع الفرق الشعبية والمطربين البحرينيين الهواة الذين يسيرون في بداية مشوارهم الفني سيعطيهم الشهرة والثقة بالنفس، وكذلك دعمهم ماديا وهذا الجانب لن يكلف الميزانية كثيرا.

من المهم جدا استغلال عطلة نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية في تنظيم فعاليات متنوعة وسترون النتائج الإيجابية، صدقوني الناس بأمس الحاجة إلى الأماكن العامة والاستماع للأغاني الجميلة لفنانينا البحرينيين والخليجيين. المواطنون والوافدون لا يجدون أماكن للترفيه غير المجمعات التجارية المغلقة التي تناسب الصيف نظرا لحالة الطقس.

في اعتقادي اننا نملك الكثير من الموارد السياحية ولكن مع الأسف لا تستغل استغلالا صحيحا، وقرأنا في الصحف المحلية الكثير من التصريحات على لسان المسؤولين لمشاريع رائعة، لكن لم نر شيئا ملموساً، السياحة الداخلية تلعب دورا مهما في تنويع مصادر الدخل الوطني وهذا ما تنادي به حكومتنا الرشيدة، فأشقاؤنا الخليجيون لهم دور مهم في انتعاش السوق المحلي وكل ما نحتاجه هو برامج متنوعة مشوقة لجميع أفراد العائلة.

ختاماً... ومن وجهة نظري المتواضعة نحتاج إلى هيئة مستقلة للسياحة كبقية الهيئات الأخرى لتستطيع حلحلة هذه الخطط والبرامج وتطبيقها على أرض الواقع، وأهل مكة أدرى بشعابها. وللحديث بقية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .