العدد 2819
الأحد 03 يوليو 2016
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مشروعهم الصفوي بدأ ينهار
الأحد 03 يوليو 2016

إن مملكة البحرين فوق كل نكرة استغل طيبة أهل البحرين واحتضان العائلات الكريمة له لينقلب على من وفر له العيش الكريم، ليصبح وكيلا لطهران، لينال الجزاء العادل بتجريده من الجنسية البحرينية التي لا يستحقها، وبأن لا يكون جزءا من أهل البحرين الكرام. لقد أراد الله ان يكشف لنا هذا المشروع  في بلادنا العربية. وها هو المشروع الصفوي ينهار في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين والقطيف. والذين صنعتهم هذه الثورة ينكشفون أمام سنة وشيعة العرب، ويتساقطون الواحد تلو الواحد، ويلهثون وراء المنظمات الدولية.
وكلنا يعلم أنه ومنذ قيام الثورة في إيران ومشروعها لإعادة امجاد الامبراطورية واحتلال بلاد العرب، والعالم العربي يشهد ظواهر اتسمت بالخيانة والولاء للمشروع الصفوي من قبل بعض العرب، اعلنوا الولاء الكامل لهذا المشروع، وأقسموا بأن يكونوا الاداة لتحقيق هذا الحلم المجوسي لاحتلال بلاد العرب. وعليه، قاموا بالعمل على احتلال العراق وتسهيل دخول المشروع الصفوي في بلاد الرافدين. كما قاموا بمحاولة الانقلاب على التاريخ الانساني والعربي والاسلامي للبحرين، بينما قامت حثالة أخرى، بالعمل على اثارة الفتنة الطائفية والإخلال بالأمن بالقطيف، بواسطة الارهابي نمر النمر. وفي اليمن قام معتوه بموالاة الثورة التكفيرية، عاملا على تسهيل مهمة الصفويين في اليمن من أجل تقسيمه. أما في لبنان، فقد حولت الثورة التكفيرية انسانا لا وجود له لا في عالم السياسة ولا الدين، الى بطل مناضل حمل ما يسمى لواء الجهاد والمقاومة ضد “حليفته دولة إسرائيل”.
وطوال سنوات خلت صدق العرب مع الأسف، البطولات الزائفة لهؤلاء النكرات، وطبل حثالة العرب من الموالين للمشروع الصفوي لهم، وسوقوا نظرية سلاح المقاومة ضد اسرائيل اعلاميا وثقافيا ودينيا، وجعلوهم رمزا عربيا اسلاميا يمثل مشروع الوحدة الاسلامية، بينما قام بعض هؤلاء النكرات والخونة بالتستر خلف ما يسمونه الاصلاح والثورة في البحرين واليمن، وهم يحملون حقدا دفينا لسنة وشيعة العرب الشرفاء، الذين رفضوا ان يتم استغلال اسم وتراث آل البيت عليهم السلام، من اجل مشروع من ضمن ابجدياته اعتبار العرب، سنتهم وشيعتهم الشرفاء، بشرا من الدرجة الثانية لا يستحقون لقب مؤمنين، وقد نصرنا الله على هؤلاء الخونة والعملاء والمطبلين لهذا المشروع في بلادنا العربية، الذي انهار في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين والقطيف. وهاهم النكرات الذين صنعتهم هذه الثورة ينكشفون ويتم اسقاط جنسياتهم وتجريدهم من شرف العروبة، لتبقى عمالتهم لطهران لاصقة بهم للأبد.
على كل العرب المجاهرة الآن بكشف الذين عملوا على نشر ظاهرة الخيانة والغدر والطائفية والولاء للمشروع الصفوي، وأرادوا إعطاء المتطرفين والتكفيريين، الفرصة للنيل من وطنية وولاء الشيعة لوطنهم العربي. فأمثال هؤلاء النكرات لا وجود لهم بيننا وعلى امتداد وطننا العربي. كما لا وجود لهم في عالم الوطنية والولاء والوفاء والوحدة الوطنية والاصلاح والشرف.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية