لا يبقى من الحدثِ البهيج سوى صور تختزنُ ذكريات مناسباتنا السعيدة، ومع تطور آلياتِ التصوير وتنوعها وسهولة الوصول إليها، وكونها حاضرةً معنا على الدوام في اجتماعاتنا المختلفة، بِتْنا ...
“ليتني أطيرُ بسيارتي كي أتجاوز الزحام، لأصلَ لمقر عملي في الوقت المناسب”، هكذا أحدِّثُ نفسي كل صباح؛ بيدَ أنَّ سيارتي مهيضة الجَناح، مسل...
ليس طلاقاً بائناً بين المعلمِ والفصل، وبين الطالب والمدرسة، والرجعة حتمية ومقرونة بانتهاءِ الوباء أو خِفةِ أُواره ولا شك، هذه الرجعةُ التي...
قد تكون في قمة الحزن والكآبة حتى تكتشفَ بوابة تعبرها صدفة نحو السعادة والفرح. إنَّ الشعور الذي يمنحه التطوعُ لخدمة الآخرين لا يُوصفُ ب...
إنْ كنتَ من ذوي القلوب المُتصحرة الجافة من المشاعر والحِس، وتعملُ بضغطة زرٍ كآليٍ مُبرمج بعشراتِ البرامج وآلاف الحروف والكلمات، دعْني أقول...
“كلُ علمٍ لا يُؤيده عقلٌ مَضلة”، ناقصٌ أنتَ حتى تطلبَ العلم، وكلُ طلبٍ للعلم كمال، وكل كمالٍ مندوبٌ في الدين، وقد حثَّ نبينا الأعظم (...
تحثُّهُ فلا يُحث وتستميلهُ ولا يميل، تُغريه بشراءِ الكتب، ولا يشعرُ بالإثارة، هذا الورقُ والحبرُ لا يجذبانه، جيلُ التكنولوجيا والعولمة لا ...
أغمضْ عينيك وتخيل أنك تعيشُ في منزلٍ خشبي وسط غابةٍ ما، وهكذا ستبقى ما حييت، لا تملكُ في مُسْتقركَ هذا سوى ما تسدُّ به جوعك وتروي...
بالنسبة لهم، أنتَ منحرفٌ عن جادةِ الصواب، ومُقصِّرٌ وجاهل في تعاملاتك وفي أداء الفرائض والسنن، همُ المؤمنون حقاً، وأنتَ الملحدُ الوحيد، ول...
عقِبَ صلاةِ الجمعة كان يُعلنُ عن طلاقها؛ ليعلمَ الجميع أنها جاهزة للزواج من جديد، في ذلك الزمان الذي كانت تسودُ فيه الأميَّة كان الناس...
حين توالى القتلى في رواية “جزيرةِ الموت” لأجاثا كريستي في المنزلِ الوحيد على الجزيرة النائية، جعل أبطالُ الرواية يشكُّ كلٌ منهم في الآخر، ويظنهُ القاتل، ويموتُ فرقاً من أنْ يكون ال...
تُراقبُ تعابيرَ وجهه كلما تلقَّى رسالةً على هاتفه المحمول أو انخرط في حوارٍ على برنامج الواتس آب، وتتفحصُ ملابسه للكشف عن آثارٍ لجريمةٍ...
حينَ يتهاوى الناسُ في كل أرجاء المعمورة بسبب الأوبئةِ والحروب والكوارثِ الطبيعية والخلل البيئي الناتج عن الأخطاء البشرية، يفقدُ الإنسانُ شعو...
يتفاخرُ البعض بأنهم صرحاء جداً، ويدَّعُون أنها ميزة يتميزون بها، فيُعبِّرون عما يعتملُ في دواخلِهم دونما حرجٍ أو تردد، هذه الصراحةُ التي ...
تجولُ وتدورُ بسيارتك جيئة وذهابا، لعلك تحظى بموقفٍ لها أخيراً، وتفشلُ في العثور على رقعةٍ من الأرض لركنِ سيارتك، فتركنها بعيداً جداً في برٍ قريب، وحين تصلُ إلى نقطة النهاية عند بوا...
“أنا ابنُ البطة السوداء”، “أنا سيءُ الحظ”، لزمة النوَّاحِ على حظه، المتبرم من وضعه على الدوام.. هذا النوع من البشر قد تصادفه في مكان عملك، وبِئساً لك إنْ كان زميلك ومجاوراً لمكتبك،...
تبدأ الحكاية بالولوج لقلعةٍ بعيدة، بعد المرور بشتى العوائق وتسلقِ قممٍ وهبوط منحدراتٍ في الطريق إليها، وبعد النجاح في الوصول لبابِ القلعةِ...
يصلُ لمقرِّ عمله متأخراً في الغالب، يقضي وقتاً لا بأس به في سيارته التي ركنها على مهل في موقف السيارات، ويفتح هاتفهُ الخلوي ليقرأَ آ...
شُرِّعَ العملُ في ديننا الحنيف واعتبر عبادة يتقرب بها العبد من ربه، ويرجو بها الكسبَ الحلال الذي لا يحتاج معه لمدِّ يدِ الحاجة للعباد،...
يخرجُ علينا بين الفينةِ والأخرى كُتّابٌ جُدُد، لا أصلَ لهم ولا جذور، ليس لأنهم حديثو العهدِ في مضمار السباقِ على الإنتاج الأدبي، بل لأ...